الأخبار

القوات الحكومية تقترب من سراقب وتتقدم على الضفة الشرقية لـ “M5”

نازرين صوفي – xeber24.net

تستمر القوات الحكومية السورية في تقدمها بريف حلب وادلب والحاق المزيد من الهزائم بموالي أردوغان من السوريين والغير سوريين , حيث تابعت وحدات تقدمها شمال شرقي مدينة معرة النعمان على الضفة الشرقية للأوتستراد الدولي حلب – دمشق وسيطرت على 4 بلدات جديدة جنوب شرقي مدينة سراقب بعد اشتباكات عنيفة مع المجموعات المسلحة في المنطقة.

وأفات “سبوتنيك ” في ريف إدلب بأن وحدات من الجيش السوري تقدمت وسط اشتباكات عنيفة مع إرهابيي “هيئة تحرير الشام” و”أجناد القوقاز” وسيطرت على بلدات قمحانة وتل الدبس والكنائس والهرتمية.

وأكد أن طلائع وحدات الجيش السوري باتت على مسافة تقدر بـ 7 كم عن مدينة سراقب الاستراتيجية من الجهة الجنوبية.
وكان الجيش السوري قد استعاد منذ أيام قليلة مدينة معرة النعمان، ثاني أكبر مدن محافظة إدلب إضافة إلى 30 قرية وبلدة، وتابع تقدمه في ريف المحافظة الجنوبي الشرقي وسط اشتباكات عنيفة مع الجماعات المسلحة، شمال مدينة معرة النعمان، وسيطر بتاريخ يوم أمس على بلدات القاهرة وجرادة وخان السبل ومعردبسة بمحاذاة الطريق الدولي حماة- حلب وذلك بالتزامن مع مواصلة وحدات الجيش تقدمها على محاور غرب وجنوب غرب حلب , وفقاً لسبوتنيك.

وتشهد جبهات القتال بريف إدلب الجنوبي تقدماً متسارعاً للجيش السوري وسط انهيار دفاعات تنظيمي هيئة تحرير الشام وأجناد القوقاز والفصائل الإرهابية المتحالفة معهما، وتشير خارطة العمليات العسكرية إلى استمرار التقدم باتجاه سراقب عبر جبهتي جنوب إدلب وغرب حلب حيث من المتوقع أن تشهد الأيام القليلة القادمة التقاء للقوات المتقدمة من الجبهتين كليهما في سراقب ما يعني بسط الجيش السوري سيطرته على كامل طريق M5.
ويواجه الجيش السوري في ريف إدلب الجنوبي الشرقي جماعات إرهابية مسلحة على رأسها هيئة تحرير الشام “جبهة النصرة” وتنظيم أجناد القوقاز”.

كما وصل مؤخرا لمؤازرة المسلحين، المئات من المقاتلين الصينيين من “الحزب الإسلامي التركستاني” ومن فصائل أنصار التوحيد المبايعة لتنظيم داعش الإرهابي، إلى جبهتي ريفي إدلب وحلب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق