جولة الصحافة

وصول جثث 28 قتيلاً من مرتزقة أردوغان إلى سوريا

دارا مرادا ـ Xeber24.net

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 28 قتيلاً وصلت جثثهم إلى سورية هم من أبناء ريف حمص والغوطة الشرقية وريف حلب الشمالي ورأس العين، يتبعون للفصائل الموالية لتركيا مثل “لواء المعتصم والسلطان مراد صقور الشمال الحمزات سليمان شاه” لقوا مصرعهم في معارك صلاح الدين والرملة بالقرب من مطار طرابلس.

تلك الفصائل كانت ومازالت ترتكب انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان في مناطق سيطرتها ضمن سورية.

2600 مرتزق تم إرسالهم عن طريق المطارات التركية بطائرات داخلية بعد تجمعهم في جنوب البلاد، وينقلون بطائرات ليبية إلى طرابلس، في الوقت الذي بلغ عدد المهجرين من ريف حلب نحو 80 ألف، وأكثر من 300 ألف من مناطق سيطرة هذه الفصائل في إدلب، جراء المعارك الدائرة بين الجيش السوري والفصائل التي تدعي بأنها “جيش حر” وأنهم يقاتلون قوات النظام، بينما يتركون عوائلهم تحت القصف و يذهبون كمرتزقة للجيش التركي إلى ليبيا.

وهؤلاء المرتزقة لا يملكون عقيدة تربطهم بالتراب السوري، بل مارسوا الأجرام بحق السوريين من قتل ونهب وسلب ارضاءً للأجندات التركية التي تنقلهم من مكان إلى آخر داخل سوريا وأخيراً خارجها، البعض من هؤلاء المقاتلين اتخذوا الذهاب إلى ليبيا كوسيلة للهجرة إلى أوروبا، وهنا يتم الاتجار بالمقاتلين عن طريق أخذ الراتب مقابل السماح لهم بالهجرة إلى أوروبا.

رواتب هؤلاء 2000 دولار، ربما تدفعها قطر أو حكومة الوفاق ولكن بشكل قطعي لا تدفعها حكومة أردوغان.

هناك مزايا وترغيبات لهؤلاء المرتزقة منها الجنسية التركية فور عودته، ومنح إقامة لذويه في حال قتل مع تعويضات مالية لمدة عامين.

التنظيمات الجهادية خرجت من سورية في أكتوبر/ تشرين الأول الفائت، غالبيتهم من جنسيات شمال أفريقيا.

فرقة الحمزات قائدها اسمه سيف أبو بكر من ريف حلب، الفرقة مكونة من عدة فصائل انسحبت من مدينة حلب إلى شمالها، وشاركت بالقتال في مناطق درع الفرات، سابقا كان الفصيل يتلقى دعما من غرفة الدعم الأمريكية قبل أن تتخلى عنه، ليتلقى دعمه حاليا من تركيا.

فيلق الشام لديه تدريب عالي، وكان يهيأ لأن يكون مفاوضا مع النظام السوري في المستقبل من أجل أن يكون جناح عسكري تابع للإخوان المسلمين وأردوغان في سورية، ولكن تحجم الفيلق بعد سيطرة الفصائل الجهادية.

هناك استياء من قبل الأوروبيين، بقضية المرتزقة السوريين، غالبية الدول الأوروبية تعلم أن أردوغان يرسل مرتزقة إلى ليبيا وهو لا يستطيع الإنكار، والقانون الدولي يدين تجنيد المرتزقة من قبل السلطات.

المجتمع الدولي لديه نفاق ويفضل مصالحه على قضايا حقوق الإنسان.

أردوغان استغل جرائم بشار الأسد لإرسال الجهاديين إلى ليبيا والوضع في ليبيا مختلف عن سورية هناك مصر دولة جوار وفرنسا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق