الاقتصاد

بالرغم من اتفاقيات أردوغان مع بوتين تبقى فاتورة الغاز في تركيا ضعف أوروبا

سردار فاطمي ـ xeber24.net ـ وكالات

بعد قيام حكومة العدالة والتنمية والحكومة الروسية مؤخراً بتنفيذ مشروع خطوط الغاز الطبيعي، عبر الأراضي التركية إلى القارة الأوروبية، تأمل المواطن التركي أن تتحسن أسعار الغاز الطبيعي في تركيا، ولكن بالرغم من كل تلك المشاريع إلا أن تركيا لاتزال تعاني من تدهور اقتصادي هائل يؤثر مباشرة على المواطن التركي.

وتشير بيانات سوق الطاقة إلى أن فاتورة الغاز الطبيعي في تركيا تضم تكاليف مرتفعة مقارنة بدول أوروبية.

ويتراوح سعر الألف متر مكعب من الغاز الطبيعي في أوروبا بين 110 و120 دولاراً، بينما يتراوح سعر الغاز الطبيعي الوارد إلى تركيا بين 250 و280 دولاراً، ويشكل هذا ضغطا على الاقتصاد.

ويتصدر ارتفاع فواتير الغاز الطبيعي الرأي العام في تركيا خلال أيام الشتاء القارسة.

وكانت السلطات التركية قد حملت المواطن التكلفة المرتفعة للغاز المستورد في عام 2019 ورفعت أسعار الغاز بنحو 37 في المئة حيث تستورد الغاز من أوروبا بضعف ثمنه.

ولم يتم ذكر معلومات بشأن تسعيرة الغاز الطبيعي ضمن التفاصيل التي تناولتها وسائل الإعلام بشأن تشغيل مشروع السيل التركي الروسي.

وذكرت وكالة “دويتشه فيله” في نسختها التركية أن أسعار الغاز الطبيعي المصدر إلى تركيا ستنخفض بنحو 2 في المئة فقط فيما بعد، بينما يتوقع انخفاض أسعار الغاز الطبيعي المصدر إلى بلغاريا بنحو 5 في المئة.

وليس من المتوقع أن تشهد أسعار الغاز أي تراجع في عام 2020 الجاري بسبب التكاليف المتزايدة وذلك في الوقت الذي يتم فيه إنفاق 10 في المئة من الحد الأدنى للأجور على الغاز الطبيعي.

وتستهلك فواتير الماء والكهرباء والغاز الطبيعي 20 في المئة من رواتب العاملين بالحد الأدنى للأجور في تركيا.

وكانت هيئة تنظيم سوق الطاقة قررت رفع رسوم الاشتراك في الغاز الطبيعي لعام 2020 التي ستطبقها شركات توزيع الغاز الطبيعي إلى 656 ليرة و70 قرشا.

وبلغت رسوم مدّ أنابيب الغاز الطبيعي 563 ليرة و90 قرشا، ورسوم تأمين مدفأة الغاز الطبيعي للوحدات السكنية 503 ليرة ورسوم تغيير العداد المسبق الدفع 268 ليرة و70 قرشا.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق