الأخبار

اشتباك بالأيدي وسحب السلاح بين القوات الأمريكية ونظيرتها الروسية في تل بيدر بريف الحسكة والاسايش تتدخل

نازرين صوفي ـ xeber24.net

لا يزال الصراع بين القوتان العظميان “أمريكا، روسيا” مستمراً في مناطق شمال شرق سوريا، وذلك للتنافس على مناطق النفوذ والانتشار وعبور الطرق الرئيسية.

و قال مصدر مطلع لمراسل “خبر24” من ريف الحسكة اليوم الثلاثاء، أن اشتباكاً بالأيدي وقع بين القوات الروسية ونظيرتها الأمريكية، وتطور الأمر إلى سحب السلاح على بعضهم البعض، لتتدخل قوى الأمن الداخلي “الاسايش” لفض “الاشتباك” بينهما.

وأشار المصدر إلى أن الاشتباك والاحتقان وقع في المنطقة الواقعة بين مفرق “تل بيدر” وكازية حطين الواقع على طريق “M4″ والذي يعتبر مفترق طرق بين الحسكة والدرباسية تل تمر وقامشلو، ذلك عندما حاولت عربات روسية عبور مفرق تل بيدر الذي يتواجد مقر للقوات الأمريكية على بعد 200 متر منه.

كما أضاف أن الرتل الروسي حاول التوجه نحو المفرق للتوجه إلى تل تمر قادماً من قامشلو سالكاً الطريق الدولي ” M4″، لكن الدورية الأمريكية التي كانت متواجدة بالقرب من كازية حطين و منعت الدورية الروسية من العبور وتطور الأمر فيما بينهما إلى وقوع عراك بالأيدي من ثم سحب السلاح على بعضهما البعض.

وأشار المصدر إلى أن قوى الأمن الداخلي “الاسايش” تدخلت وفضت الاشتباك بينهما، لينتهي الأمر بمنع القوات الأمريكية نظيرتها الروسية من العبور نحو تل تمر.

وتنتشر القوات الأمريكية عند مداخل ومخارج تل تمر بشكل مستمر وعلى مدار الساعة وتمنع القوات الروسية من عبور المدينة.

وفي سياق متصل منعت القوات الأميركية دورية روسية من الوصول إلى معبر سيمالكا الحدودي مع إقليم كردستان العراق وقطعت طريقها بريف بلدة كركي لكي.

جاء ذلك عندما حاولت الدورية الروسية مجدداً الوصول إلى معبر سيمالكا الحدودي مع إقليم كردستان العراق والخاضع لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية والتحالف، إلا أن الأميركان تصدوا لهم مرة أخرى ومنعوهم من الوصول إلى المعبر، لتعود الدورية إلى مطار قامشلو المكان الذي انطلقت منه، وبذلك باتت المنطقة الممتدة من قرية تل الفخار إلى قرية خانه سري بريف الحسكة، تحت الصراع الروسي – التركي لكسب معركة النفوذ هناك.

ويذكر أن معبر سيمالكا يعد ممر بارز لعبور المساعدات العسكرية واللوجستية المقدمة من التحالف الدولي لقوات سوريا الديمقراطية.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق