شؤون ثقافية

أجنّة متحجّرة.

أجنّة متحجّرة.
 
فاطمة كرومة
 
 
أنا ابنة الطبيعة البكر
التي أحبتك بلا مبيدات أو تصنّع
بين السياجات العالية
ذات المقاسات والتّشابكات المختلفة
لحدائق حزينة مثلي
فعلت أشياء كثيرة لأجلك
ولدت أجنّة مُتحجّرة من فمي مثل ديدان
وعبرت بها الأنهار التي يستحيل عبورها.
عندما أحبّ يُحبّ الكون معي
والآن أكره ويكره الكون معي.
من فرط القسوة لم أعد أحبّ
القسوة النابعة من الأنانية
التي لا تنفصل عن وجودك المنشطر
إلى قلبينا.
أبدو حزينة دائما
وأسمع الأصوات الآتية:
يجوز قتلها الآن
انتهت حكاياتها الشيّقة
يستحيل أن تبقى صامتة وخجولة.
ملكة حظّ العالم
لكن”هوب” يسقط كلّ وهم على رأسي
وسط الكراكيب أعدّل أعضائي
أنتزع خنجرا من رقبتي
وجلدي من تركيبتك
أشتاق عظامي عارية
لكن أسناني صغيرة
وأظفاري آيلة للسقوط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق