اخبار العالم

أردوغان يّدعي أن الصومال دعته للتنقيب عن الغاز والنفط في مياهها الإقليمية

سردار فاطمي ـ xeber24.net ـ وكالات

لم يكتفي الرئيس التركي من التدخل في شؤون دول الجوار، فبعد تشريد وقتل الآلاف والملايين من السوريين، وإثارة الفتنة والحرب الأهلية في ليبيا، يبدو أن الرئيس التركي يمهد الطريق للتدخل المباشر بالصومال.

وادعى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن الصومال دعت تركيا للتنقيب عن النفط والغاز في مياهه الإقليمية أسوة بالاتفاق الموقع مع حكومة السراج في ليبيا على حد تعبيره.

ونقلت قناة (إن.تي.في) عن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قوله اليوم الاثنين 20/01/2020 إن الصومال دعت تركيا للتنقيب عن النفط في مياهه وذلك بعدما وقعت أنقرة اتفاقية بحرية مع ليبيا العام الماضي.

وقال أردوغان للصحفيين على متن طائرته العائدة من برلين حيث شارك في قمة بشأن ليبيا إن تركيا ستتخذ خطوات في ضوء الدعوة الصومالية لكنه لم يدل بمزيد من التفاصيل.

ونسبت القناة إلى أردوغان قوله “هناك عرض من الصومال. يقولون: هناك نفط في مياهنا وأنتم تقومون بهذه العمليات مع ليبيا وبوسعكم القيام بها هنا أيضا”.

وأضاف “هذا مهم جدا بالنسبة لنا… لذلك ستكون هناك خطوات نتخذها في عملياتنا هناك”.

ويساعد مهندسون أتراك في تشييد الطرق بالصومال، كما درب ضباط أتراك جنود صوماليين في إطار جهود بناء الجيش الصومالي.

وكانت تركيا قد وقعت في نوفمبر اتفاقية لترسيم الحدود البحرية مع حكومة الوفاق الليبية في خطوة أثارت غضب اليونان وقبرص والعديد من الدول الاقليمية والدولية، وتتباين مواقف أثينا وأنقرة إزاء الموارد البحرية قبالة ساحل جزيرة قبرص المنقسمة بينهما.

وتضم الصومال أكبر سفارة وقاعدة عسكرية لتركيا خارج حدودها، حيث تقوم أنقرة بأنشطة عسكرية عديدة منها تدريب الجيش الصومالي، إلى جانب أنشطة اقتصادية تهدف لتعزيز تواجدها في منطقة القرن الإفريقي.

وحذّر خبراء أوروبيون من أنّ ما يخطط للصومال اليوم من قبل تركيا وقطر أن تكون حاضنة للإرهاب في العالم كله، فهما بحاجة للصومال من أجل تهريب وتخبئة جماعاتها المتطرفة المهزومة و المطرودة من منطقة الشرق الأوسط من سوريا والعراق وليبيا.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق