شؤون ثقافية

لا فسحة للنهيق

لا فسحة للنهيق
 
حوار مع حمار جدار الصفيح ، ،
 
(بين رجل … وحمار )
 
(الرجل )
 
_(خطية ) لا يملك ارتداء النظر أبعد من هذا … اوووف ..وهذا هو السبب.
 
(الرجل )
_ أراك عاري الجسد .
 
(الحمار )
_ بل أنا عاري القيود.
 
( الرجل )
_ لا..فسحة لك في المكان
وأنت تتدلى منه مثل بقايا هذا..
(الجوراب العتيق ) .
 
(الرجل )
_ هل أنت مقبل على النوم.
 
(الحمار )
_ بل ..أنا مقبل على شي آخر
تستطيع أن تقول. ..تحرر.
 
( ضحك بسخرية )
 
(الرجل )
_ هل تحاول أن تحلم وأنت مكبل المساحة. .. والمحاولة. .أيضا.
 
(الحمار )
_ الاحلام. ..بالجسد. .محض فقاعة. . اغماض العينين لم تعد هي الأداء التي نقيس بها المسافة بين الأمل. .والأمل ، بأمكاني أن. ..أسكن رأسك مثلا. ..
أو ..ذلك الذي يجلس على كرسي متعاكس الاتجاه.
 
الرجل )
( والله زمن ، خله الحمير تجادل برخاوة )
 
(الحمار )
 
_ أن تنام عاري .. الجسد ..لا يعني أنك رهين الشراشف.
 
(الرجل )
 
_ اعرف. .!
 
(الحمار )
 
_ماذا …تعرف..؟
 
(الرجل وهو يرد بسخرية .. ويضحك )
 
_ اعرف دغدغة الجسد للجسد.
(تالي ) الليل. .
 
(ضحك بقوة من الاثنين )
 
(الحمار )
 
_ الغريزة التي تلمع كما النصل تحملها مراياك – وهذا الانعكاس يدل على اللذة الحيوانية ،والضوء الذي ينبعث منك ، يبقيك على عتمة من هذا.
 
(يرد الرجل وهو قابض على شواربه )
 
(الرجل)
 
_ ليس بأمكان غيوم الذكورة أن تطرز شهوتها ومن دون …بلل .
 
( ضحك عالي من الرجل )
 
(الحمار)
_ أذن من هو العاري. .? ..منا
ومن …منا …يملك النظر أبعد من هذا.
 
نهيق طويل. ……
 
انتهى الحوار. ..بصمت .
 
 
 
الشاعر أحمد المالكي /العراق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق