شؤون ثقافية

هذيان

هذيان
 
منفى هو المكان
حين يحاصرني
بين غيمة وعتمة
حين يصلب ظلي
على جدار ألهبته شمعة..
محنطة هي الأماني
في متحف ذاكرتي المهجور..
أهذي من صهد الحصار
تترصد هذياني فراشة
حامت حول ظلي ونور الشمعة
فانتصبت بينهما محتارة..
حين استقرت على ظلي
انفرط دمعي فاحترق جناحاها
يستفزني السؤال:
لم كلما باشرت طقوس الهذيان
ماتت على ظلي فراشات؟
كيف أمنعها من اعتلاء ظلي
المصلوب على الجدار الملتهب؟
 
خديجة أجانا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق