البياناتالبيانات

الاتحاد الديمقراطي يستذكر تاريخ بدء الهجوم التركي على عفرين و يستنكر الصمت العالمي

بروسك حسن ـ xeber24.net

أصدر المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD بياناً، اليوم الأحد، إلى الرأي العام، استذكر فيه تاريخ بدء الهجوم التركي وفصائله السورية الإسلامية المتطرفة على مدينة عفرين.

وقال البيان: “بدأت الفاشية التركية غزوها لمدينة عفرين بالتوافق بين قوى الهيمنة العالمية في 20/01/2018، ولم يبق لدى سكان عفرين الآمنين سوى الدفاع المشروع وكانت مقاومة العصر أمام غزو وحشي مدجج بآفتك أدوات القتل والتدمير المتوفرة في ترسانة الناتو، ولا يعترف بأي قانون دولي ولا بأي قواعد أو ضوابط أخلاقية ولا حتى بقواعد الحرب التي تتجنب الأهداف المدنية فكانت النتيجة استشهاد الآلاف و أضعافهم من الجرحى وتشريد ما يزيد على ثلاثمائة ألف من سكان عفرين ماعدا النازحين الذين وجدوا في عفرين ملاذاً آمناً”.

وكشف البيان انتهاكات الجيش التركي وفصائله بحق أهالي عفرين ليؤدي فيما بعد إلى نزوح من تبقى في المدينة والقرى “الفاشية التركية سلطت مرتزقتها على من لم يغادر قريته أو منزله ليمارسوا الخطف والتشليح والتهديد بهدف تهجيرهم مثلما استوطنت مرتزقتها في المنازل والقرى بعد تهجير أصحابها، ناهيك عن نهب الثروات والآثار وقطع الأشجار وحرق المنازل، ولا زالت هذه الممارسات مستمرة حتى يومنا، بعلم جميع القوى المهتمة بالشأن السوري دون أن تحرك ساكناً، مثلما تحظر الفاشية التركية دخول أي وسيلة إعلامية أو منظمة إنسانية غير تابعة لها حتى لا تنكشف ممارساتها وجرائمها، كما تعتدي الفاشية التركية ومرتزقتها على النازحين إلى مناطق الشهباء ومجزرة تل رفعت أكبر شاهد على جرائم الاحتلال التركي ومرتزقته بحق المدنيين وخاصة الأطفال. ولكن رغم ذلك أهل عفرين صامدون ينتظرون العودة إلى ديارهم كل يوم”.

وأشار البيان أن “عفرين جرح في قلب كل كُردي وسوري وكل إنسان شريف لا يقبل بالغدر والغزو، وكل مدافع عن القيم الأخلاقية والإنسانية ولا بد أن تعود إلى أهلها ولتكون ملاذاً آمناً لكل من ضاقت به الحياة”.

ولفت البيان بأنهم في المجلس العام للحزب يرون أن الهجوم التركي لعفرين كانت الحلقة الأولى لغزو جميع الشمال السوري “نحن في المجلس العام لحزب الإتحاد الديمقراطي PYD نرى أن غزو واحتلال عفرين كانت الحلقة الأولى لإحتلال كل الشمال السوري بهدف الإلحاق وإجراء التغيير الديموغرافي المطلوب لتركيا، وهكذا جاء غزو واحتلال تل أبيض ورأس العين، ولا زالت الفاشية التركية ماضية في سياساتها الهادفة إلى تنفيذ الميثاق الملّي، ولهذا فهو مخطط يشمل كل كُردستان وعلى جميع القوى الكُردية والكردستانية أن تكون يداً واحدة في مواجهة هذه السياسة، وحزبنا سيكون في طليعة المقاومة ضد الاحتلال حتى تحرير الأراضي المحتلة من قبل تركيا ومرتزقتها”.

ـ عفرين ستعود إلى أهلها وتحريرها سيكون بداية إنهيار العثمانية الجديدة.

المجلس العام لحزب الإتحاد الديمقراطي PYD
19/ 01/ 2020

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. سياسية الخصوصية

جمع البيانات
عند استخدام الموقع قد تصادف مناطق مثل المنتديات أو خدمات الفيديو حيث يتم الطلب منك كمستخدم إدخال معلومات المستخدم الخاصة بك. يتم استخدام مثل معلومات المستخدم هذه فقط للهدف التي يتم جمعها من أجله، وأي أغراض أخرى يتم تحديدها في نقطة الجمع وذلك بالتوافق مع سياسة الخصوصية هذه. لن نقوم بالإفصاح عن أي من معلومات المستخدم التي توفرها لطرف ثالث دون إصدارك الموافقة على ذلك، باستثناء ضرورة توفير خدمات قمت بتحديد طلبها.
إلغاء الاشتراك
تستطيع عندما تريد سحب موافقتك على استلام مخاطبات دورية بخصوص المواصفات، والمنتجات، والخدمات، والفعاليات وذلك عن طريق الرد على وصلة "إلغاء الاشتراك" في المخاطبات القادمة منا. الرجاء ملاحظة أننا لن نقوم بالإفصاح عن معلومات المستخدم الخاصة بك لطرف ثالث لتمكينه من إرسال مخاطبات تسويق مباشرة لك دون موافقتك المسبقة على القيام بذلك.
الملفات النصية (كوكيز)
يتوجب عليك أن تعلم أنه من الممكن أن يتم جمع المعلومات والبيانات تلقائيا من خلال استخدام الملفات النصية (كوكيز). وهي ملفات نصية صغيرة يتم من خلالها حفظ المعلومات الأساسية التي يستخدمها موقع الشبكة من أجل تحديد الاستخدامات المتكررة للموقع وعلى سبيل المثال، استرجاع اسمك إذا تم إدخاله مسبقا. قد نستخدم هذه المعلومات من أجل متابعة السلوك وتجميع بيانات كلية من أجل تحسين الموقع، واستهداف الإعلانات وتقييم الفعالية العامة لمثل هذه الإعلانات. لا تندمج هذه الملفات النصية ضمن نظام التشغيل الخاص بك ولا تؤذي ملفاتك. وإن كنت تفضل عدم جمع المعلومات من خلال استخدام الملفات النصية، تستطيع اتباع إجراء بسيط من خلال معظم المتصفحات والتي تمكنّك من رفض خاصية تنزيل الملفات النصية. ولكن لا بد أن تلاحظ، أن الخدمات الموجهّة لك شخصيا قد تتأثر في حال اختيار تعطيل خيار الملفات النصية. إذا رغبت في تعطيل خاصية إنزال الملفات النصية اضغط الرابط هنا للتعليمات التي ستظهر في نافذة منفصلة.

اغلاق