أخبار عابرةاخبار العالمالبيانات

مصر ترفض الاتهامات التركية جملةً وتفصيلاً بشأن وكالة الاناضول وترد ببيان شديدة اللهجة

بروسك حسن ـ xeber24.net

رفضت الحكومة المصرية الاتهامات التركية بشأن اعتقال الشرطة المصرية عدد من العاملين في مكتب وكالة الاناضول التركية التي تقوم مراراً وتكراراً بتشويه سمعة جمهورية مصر العربية.

جاء ذلك في بيان أصدرها وزارة الخارجية , يوم الخميس , قالت فيها ’’ أعرب المستشار أحمد حافظ، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية عن رفض مصر، جملةً وتفصيلاً، لما ورد في بيان وزارة خارجية تركيا والتصريحات التركية الأخرى حول الإجراءات القانونية التي اتخذتها السلطات المصرية في التعامُل مع إحدى اللجان الإلكترونية الإعلامية التركية غير الشرعية في مصر، والتي عملت تحت غطاء شركة أسستها عناصر لجماعة الإخوان الإرهابية بدعم من تركيا، لنشر معلومات مغلوطة ومفبركة حول الأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية والحقوقية في مصر، وإرسالها لأوكارها تركيا، سعياً لتشويه صورة البلاد على المستويين الداخلي والدولي’’.

وأكد البيان ’’ أن المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أكد أن جميع الإجراءات التي اتخذتها السلطات المصرية المعنية في هذا الشأن تمت وفقاً للقوانين والضوابط المعمول بها حيال التصدي لمثل تلك الحالات الشاذة والخارجة عن القانون’’.

وأضاف البيان ’’استهجن المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية صدور هذا البيان عن نظام يتربع بامتياز على مؤشرات حرية الصحافة حول العالم كأحد أسوأ الأنظمة انتهاكاً لحرية الرأي والتعبير وحرية الصحافة وغيرها من الحقوق والحريات الأساسية، ويقوم بدعم وتمويل جماعات متطرفة وميليشيات إرهابية في عدد من دول المنطقة رغبةً في تمكينها من التحكم في مصائر شعوبها بقوة السلاح وباتباع أساليب مارقة للترهيب والترويع، وذلك في مسع يائس من نظام أنقرة لتحقيق تطلعات شخصية ومآرب خاصة بغية استحضار ماضٍ مبني على وهم أمجاد زائفة’’.

ولفت البيان الى أن تركيا تقذف الأخرين بسمومها وحرية الصحافة قد تراجعت بشكل كبير جداً قائلا ’’أضاف حافظ أنه كان أولىَ بخارجية تركيا، وهي تقذف بسموم نظامها عملاً بعوار دجله، أن تعي أن ذلك لن يمحي أو يشوش على واقع النظام المخزي الذي زج بتركيا في الوحل وجعلها تحتل موضع متقدم عالمياً في معدلات سجن الصحفيين، وآل بها لتقبع بالمرتبة 157 من أصل 180 دولة في مؤشر حرية الصحافة لعام ٢٠١٩، حيث تم على سبيل المثال – وليس الحصر – إلغاء تصاريح ما يقرب من ٦٨٢ صحفي في تركيا خلال الفترة من نوفمبر ٢٠١٨ حتى مارس ٢٠١٩، وفقاً للعديد من التقارير ذات الصلة’’.

والجدير ذركه فأن الشرطة المصرية قد داهمت مكتب وكالة الاناضول في العاصمة قاهرة , حيث تعمل الوكالة بشكل مستمر لتشويه صورة مصر وتحسين صورة المسلحين التابعين للاخوان , وهي وكالة تركية رسمية تستخدمها تركيا للدخول الى عشرات البلدان وتستخدمها كمؤسسة استخباراتية تحت وكالة اعلامية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق