شؤون ثقافية

أنا سليلُ الصوتِ

أنا سليلُ الصوتِ
 
زكريا شيخ أحمد
 
لأني أحضنُ الصوتَ و يحضنُني
لأني أحومُ داخلَ إهتزازاتِ الصوتِ
و انسكبُ فيه ِ
لنْ أسمعَكَ
لنْ اسمعَكَ مهما كانَ صوتُكَ قوياً
لا تناديني بطرقِ النداءِ التقليدية
لنْ يفيدَكَ صوتُكَ و لا حتى معَ صداهُ ؛
لنْ يفيدَكَ الصراخُ أيضاً .
 
ليكن صوتُكَ ضوءأً
يقشعُ بسماعِهِ الضبابُ
ليكن صوتُكَ ضوءأً
يقشعُ بسماعِهِ الضبابُ
يكسرُ الشمسَ نصفينِ و يوزعُ اشعتَها بالعدلِ .
إضربْ حجرَ صوانٍ بأخيهِ
أشعلْ العتمةَ التي تحيطُ بالعالمِ .
اِستغرقْ صوتَكَ كاملاً هنا
هناكَ ستمنحُكَ السماءُ صوتاً آخرَ .
 
اسمعْني صوتَكَ ،
هُزّني ،
اِصْفَعْني
أو أطلقْ عليَّ رصاصةً لألتفتَ إليكَ
و أتمكنَ منْ سماعِكَ .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق