اخبار العالم

تجدد التظاهرات في إيران ضد الحرس الثوري الإيراني

دارا مرادا ـ Xeber24.net

تجددت التظاهرات التي خرجت في العاصمة الإيرانية طهران إلى مدن أخرى من بينها أصفهان بعد أن قُمعت في الشهر الماضي بقوة السلاح، وذلك بعد أيام من إسقاط الجيش الإيراني طائرة أوكرانية بصاروخ بعد دقائق من إقلاعها من مطار طهران الأربعاء.

الهتافات التي رددها المحتجون في أصفهان تشير إلى كسر المحتجين الإيرانيين حاجز الخوف من الموت الذي تهددهم به السلطات الإيرانية، في إشارة للشعارات المناهضة للنظام من بينها “أميركا ليست عدونا.. عدونا هنا في الداخل”.

وانتقد المحتجون “سنوات المجازر” التي رأوها على يد النظام الإيراني من الثورة عام 1979.

وخرج متظاهرون أيضا في مدينة همدان ورددوا شعارات مناهضة للحرس الثوري الإيراني.

تظاهر عشرات الإيرانيين في طهران السبت للتنديد بقيام الحرس الثوري الإيراني بإسقاط طائرة ركاب أوكرانية كانت تحلق في سماء طهران الأربعاء الماضي.

وأظهرت مقاطع مصورة بثها ناشطون إيرانيون محتجين متجمعين أمام إحدى الجامعات في طهران وهم يرددون شعار “الموت للولي الفقيه” و”سأقتل من قتل أخي”، ويطالبون الحرس الثوري بترك إيران وشأنها.

وحسب موقع إيران انترناشونال، استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع في محاولة لتفريق هذه الاحتجاجات.

وبعد أيام من الإنكار، نقل التلفزيون الإيراني الرسمي السبت بيانا عسكريا جاء فيه أن إيران أسقطت “عن غير قصد” الطائرة الأوكرانية بعد دقائق من مغادرتها المطار، وبرر ذلك بحدوث “خطأ بشري”.

لكن رغم هذا الاعتراف، أصرت إيران على المراوغة، فوزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف كتب على تويتر أن تحطمها نجم عن خطأ بشري و”النزعة الأميركية للمغامرة”.

وتحطمت طائرة الرحلة “بي إس 752” التابعة للخطوط الأوكرانية الدولية ليل الأربعاء غرب طهران، بعيد إقلاعها، وأسفر تحطمها عن مقتل جميع ركابها الـ176، معظمهم من الإيرانيين الكنديين ولكن أيضا بينهم أفغان وبريطانيون وسويديون وأوكرانيين.

وشهدت إيران مؤخراً عدداً من الموجات الاحتجاجية ضد الفساد ونظام الولي الفقيه وسوء الأوضاع الاقتصادية.

وتدهور الاقتصاد الإيراني مؤخراً بسبب إعادة فرض العقوبات الأميركية على طهران بعد انسحاب الرئيس دونالد ترامب من الاتفاق النووي معها بسبب أنشطتها المزعزعة للاستقرار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق