الأخبار

المجلس الكُردي يضرب برجله وحدة الكُرد ويناور لصالح تركيا علناً ويعترض على بيان “قسد” وينشر قائمة اسماء جديدة

بروسك حسن ـ xeber24.net

كان قد أعلن القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية الجنرال “مظلوم عبدي” احصائيات المختطفين في شمال وشرق سوريا، ورأى بأن ملف المختطفين يجب أن ينحل وأن يُكشف مصيرهم من قبل كافة الجهات حسب الإمكانيات المتاحة.

وفي أول تعليق له رد المجلس الوطني الكُردي عبر الشخصية الموالية لتركيا، عضو العلاقات الخارجية، وعضو المكتب السياسي لحزب اليكيتي الكُردستاني إبراهيم برو، بأن بيان قوات سوريا الديمقراطية فشل مطلق لما كان قد أعلنه قائد قوات سوريا الديمقراطية.

وتهجم عضو المجلس الوطني الكُردي والقيادي في حزب اليكيتي إبراهيم برو، عبر صفحته، اليوم الجمعة، على بيان الإدارة الذاتية وعلى مبادرة قائدها “مظلوم عبدي” ووصفها بالفشل.

وقال برو “بيان قوات سوريا الديمقراطية فشل مطلق لما كان يروجه السيد مظلوم عبدي ،بيان يعبر عن عجز وعنجهية المنظومة المدمرة للقضية الكُردية”.

وأطلق برو نغمة جديدة وكيل من الاتهامات ضد قوات سوريا الديمقراطية وقائدها مظلوم عبدي، ووصفهم بالهنجعية ونشر قائمة أخرى ودون أسماء كل من اختطف وقُتل خلال السنوات الماضية في الشمال السوري من “نشطاء” وطالب الإدارة الذاتية بالكشف عن مصيرهم، لا وما زاد الطين بله طالبهم بالاعتراف بأشياء لم تفعلها الإدارة والجميع يعرف جيداً وما إضافة اسماء والقائمة الجديدة ليست إلا محاولة تركية لوضع العصي لعرقة العجلة أو إثباتات ما تدعيه تركيا لإدانة قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب في المحافل الدولية.

وقال برو حول ذلك “كان من المفترض أن يتجرأ السيد مظلوم عبدي على الإعتراف الكامل بجرائم قواته بدءاً من مجزرة آل بدرو بقامشلو ومروراً بمجرة عفرين وتل غزال واغتيال ولات حسي والمناضل نصرالدين برهك وأبو جاندي و جوان قطنة، والعشرات من الضباط الكُرد المنشقين عن النظام و غيرهم، وصولاً إلى مجزرة عامودا وما بعدها من جرائم قذرة ارتكبتها بحق أبناء الشعب الكُردي، والاعتذار رسمياً والاستعداد لتعويض المتضررين، وبيان الجهة الكُردية التي يمثلها وتقديم استعداده للضغط على هذه الجهة لبيان مطالب الكُرد وحقوقهم وآلية الشراكة السياسية والإدارية والعسكرية والاقتصادية والأمنية”.

وحارب برو المفاوضات مع النظام السوري لإيجاد حل توافقي للشمال السوري رغم أن ائتلاف برو يجري مفاوضات منذ سنوات مع النظام وهو أحد أعضاء هيئة المفاوضات مشيراً “لكن للأسف كل ما يصدر عن قوات سوريا الديمقراطية وقيادتها من بربوغندا إعلامية هي استكمال لخططها نحو الاندماج مع المؤسسات العسكرية والأمنية للنظام وحاجتها للدخول في العملية السياسية كديكور مكمل من جهة ومحاربة المطالب الكُردية التي يقودها المجلس الوطني الكُردي منذ عام ٢٠١٤ في جميع المحافل الدولية من جهة أخرى، فتهربهم، لابل انهائهم لملف المخطوفين والمعتقلين بهذا الإخراج الهزيل هي رسالة خطيرة جداً ويستوجب من المجلس الوطني الكُردي مراجعة شاملة لمجمل سياساته ووقفة مسؤولة مع هذه المنظومة الدخيلة لإنقاذ شعبنا وقضيته السياسية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق