شؤون ثقافية

عذريّةُ الماء

عذريّةُ الماء
 
آمال القاسم
 
 
من كوّةٍ في روحي،
اسْتَفاقَتْ
على ضياع نجمِكَ،
ظلَلْتُ أنفخُ
في أَعْجَاز الْخَيال ..
كَيْ أُلَمْلِمَكَ
مِنْ فِجاجِ التّيهِ ؛
فأََخَطْتُ عُذْرِيّةَ الْماءِ،
في عراءِ الصّحارِي
وصَهِلْتُ “لسُهيْلِكَ ” بندائي
أُسابِقُ الرّيحَ في لُهاثي
حتى التَقَطْتُّ لطَيْفِكَ
صُورةً صَمّاءَ ؛
جاءَتْ على هَيٌئةِ الرّعْدِ ..
فكَمْ تشْبِهُ صَمْتَكَ
الْمدوّيَ بقلبي !
وكم تَلوّنَتْ بألْوان ِالبَياضِ ..!
كانتْ تذوبُ في دمي
كَمَا كونٌ يتصاغرُ
ويتلاشى بأناي ..
 
في قاعِ الصّورةِ
نارٌ تلظّى ..
هزيعٌ وهزيمٌ يبْغيان ..
يتآمرانِ على احتراقي..
ويُعلّلانِ رَميمي
لِفِطْرةِ الطّين ،
وثَمَّ ذئابٌ تركضُ في عينيك
ظلّتْ تعوي في رَحيقِ صَدْرِك َ
حتى اسْتَبَدَّتْ بغَيْمَةٍ
في أقْصَى الصّورةِ..
بأشعارِكَ مَخْمورَةٌ ..
وَشَقّتٌ قَميصًا
سماؤُهُ أنتَ ..!!
 
سكرة القمر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق