جولة الصحافة

الدار خليل: على الجميع معرفة حقيقة مشروع الأمة الديمقراطية

تحدث عضو المجلس التنفيذي لحركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM ، الدار خليل لوكالة فرات للأنباء ANF عن الأحداث السياسية والعسكرية والدبلوماسية والوطنية لعام 2019 في شمال وشرق سوريا وقال: “نحن نخطط بأن يتعرف الجميع على مشروع أمتنا الديمقراطية بحلول عام 2020، يجب أن يرى الجميع حقيقة هذا المشروع، وسيستمر عملنا بشكل موسع من الآن فصاعداً”.

وأكد خليل أن شعوب شمال وشرق سوريا منخرطون في نضال ديمقراطي، قائلاً: “إنهم يعبرون عن مشاعرهم وآرائهم ومعتقداتهم بطرق وأساليب مختلفة. إنهم يوضحون ذلك من خلال الفعاليات والاجتماعات والمسيرات والمؤتمرات، أي أنهم ينظمون أنفسهم ويبنون المجالس ويعربون عن إرادتهم”.

وأضاف “سيستمر عملنا في هذا الصدد، وهذا العمل ليس ذلك الذي سينتهي في غضون أيام قليلة، فنحن نعتمد على مشروعنا للأمة الديمقراطية. حيث انضم كل من الكرد والعرب والسريان إلى هذا المشروع معاً، وقد شارك الرجال والنساء على قدم المساواة في المشروع، وهذا أدى إلى التقدم بشكل أوسع”.

وفي سياق حديثه أوضح خليل أن أردوغان والقوات الحاكمة أرادوا الوقوف لإفشال هذا المشروع، قائلاً: “وفقا لحساباتهم، إذا تطورت فلسفة الأمة الديمقراطية فهذا سيشكل الموت لهم، إنهم لا يريدون تقدم هذه الفلسفة، لا يريدون أن تتجمع كافة مكونات المنطقة، على العكس من ذلك، فهم يريدون خلق صراعات سياسية وثقافية وعسكرية ، إلخ. وخلق الخلافات والتفرقة بين شعوب المنطقة، لقد وقعت بعض الانفجارات في المدن الكردية، أرادوا أن ينفذوا هذه الهجمات باسم المكون العربي لخلق فتنة بين المكونات، الجميع يدرك أن معظم التفجيرات تمت من قبل جهاز المخابرات للدولة التركية(MIT)”.

وأشار خليل إلى أنهم نفذوا التفجيرات في المناطق العربية أيضا مدعين أن الكرد غير قادرين على حمايتكم وتابع: لقد حاولوا زيادة الخلافات بين مكونات المنطقة، لكن هذا جعل جميع المكونات، من كرد وعرب وسريان، صفاً واحداً، وأفشل خططهم في خلق الفتنة والتفرقة بينهم، ففي الآونة الأخيرة تعرضت كل من سري كانيه وكري سبي للهجمات الوحشية، وادعى اردوغان “سأشن الهجمات ضدهم سيتخلى المكون العربي من صفوف قوات سوريا الديمقراطية وجهاز الأمن الداخلي، حينها سيتم تفرقتهم وستحدث الخلافات بينهم”، ولكن تبين أن هذا لم يحدث في الواقع، وأدركت جميع مكونات المنطقة أن وجودهم في خطر، لهذا عززوا من تكاتفهم.

وذكر خليل أن بعض مناطقهم كانت محتلة وقال: “سوف يزداد كفاحنا من أجل تحرير هذه المناطق، وسيتم تعزيز قوتنا العسكرية والدفاعية والتنظيمية، وسنصر أكثر على نجاح وتنفيذ مشروعنا في الأمة الديمقراطية. لقد تقدم مشروعنا إلى مستوى معين، وسيوضح هذا المشروع نفسه على المستوى الدولي، وسيكون مشروعنا في الأمة ديمقراطية مثالًا يحتذى به في سوريا، وسيتعين على النظام قبول بعض الأشياء إلى حد ما. وسينخفض أعداد اللذين كانوا يرفضون مشروع الأمة الديمقراطية تدريجياً ولن يكونوا ذوو تأثير كما كانوا في عام 2019”.

كما أشار الدار خليل إلى أنهم يخططون للاعتراف بمشروع أمتهم الديمقراطية في 2020، وقال: “يجب على الجميع رؤية حقيقة هذا المشروع، وسيتم توسيع العمل بشكل أوسع، وسيتم خلق الفرص لدمج الأشخاص الذين لم ينضموا إلى هذا المشروع، ولكن يجب تحرير الأراضي المحتلة، لنجاح مشروع الأمة الديمقراطية، ولن نقبل بالاحتلال أبداً، وسنواصل أعمالنا لإيجاد حلول مناسبة لكافة المكونات والعقائد في سوريا، لأنه لا يمكن أن نكون في أمن واستقرار وهناك أزمة في المناطق الاخرى من سوريا”.

وأشار خليل إلى أنه ينبغي الجمع بين “المعارضة الديمقراطية الناعمة” لحل المشكلات القائمة وقال: “سنجمعهم جميعاً ونجعلهم قوة فعالة في حل المشكلات في سوريا. سوف نعزز هذه العلاقات (الدبلوماسية، إلخ). يجب أن يكون وجودنا شرعياً ومعترفاً به رسمياً على المستوى الدولي. ولهذا السبب سنفعل ذلك بالتأكيد دون توقف”.

وفي ختام حديثه أعلن خليل أنه يتعين عليهم توسيع نطاق عملهم بين الشعب، وقال: “لقد قام الكرد بعمل وطني، وأثبتوا ذلك خلال هذه المقاومة، حيث شارك كل شخص في هذه المقاومة وقدم تضحيات كبيرة. وأصبحت الأحزاب التي كانت في نزاع يداً واحدة مع هذه المقاومة يجب أن نعمل معاً بهذه الروح، فربما لا تكون هناك وحدة مئة بالمائة، إنه أمر طبيعي، هناك اختلافات، بسبب تعداد الآراء، والجميع لا يعملون بنفس المستوى، لكن هناك بعض القضايا التي يمكننا مناقشتها سوياً، ونحن نعمل لذلك ونأمل أن نتوحد في عام 2020 ونُصبح أصحاب رأي وموقف واحد لحل المشكلات”.

المصدر: ANF

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق