اخبار العالم

نائب أردوغان يعيد اسطوانة رئيسه بوجود المكائد في قبرص وليبيا كما في شرق الفرات ويحدد مدة بقاء جنود بلاده في طرابلس

بروسك حسن ـ xeber24.net

مرة أخرى تجدد تركيا إدعاءات محاربة المكائد التي تحاك بحق أمنها القومي , وهذه المرة في قبرص وليبيا.

كما فعلها تركيا في شرق الفرات تسير على نفس الخطى في منطقتي قبرص وليبيا أيضا.

وأعلن نائب الرئيس التركي فؤاد أوقطاي ، الأربعاء، على أن هدف أنقرة في ليبيا وقبرص، يتمثل في إحباط المكائد التي تستهدف تركيا.

وقال أوقطاي خلال مشاركته في اجتماع محرري وكالة الأناضول بأنقرة: “أخاطب من يسألوننا ما شأنكم في ليبيا وقبرص؟ نحن هناك لإحباط المكائد التي تستهدفنا”.
وأضاف: “أفشلنا مؤامرة حبسنا في مياهنا الإقليمية عبر الاتفاق مع ليبيا”.

وأوضح أن ” أي خطة دون تركيا في المنطقة لا فرصة لها للنجاح مهما كان الطرف الذي يقف وراءها”.

وزعم أوقطاي، أن الاتفاق التركي ـ الليبي “يصب في مصلحة المنطقة أيضا، وهو مشروع سلام”.

ولفت إلى أن مذكرة التفويض حول إرسال جنود إلى ليبيا تسري لعام واحد، ويتم إرسال القوات في التوقيت وبالقدر اللازم.

وكعادة تركيا لشرعنة احتلالها لأراضي بقية الدول فأنها تحاول تبرير وجودها بتقديم المساعدات الإنسانية والدعم العسكري لما تسميها للطرف الشرعي في البلاد.

واستدرك أوقطاي في السياق: “نأمل أن يؤدي ذلك دورا رادعا، وأن تفهم الأطراف هذه الرسالة بشكل صحيح”.

ولفت إلى أن تركيا تتابع بدقة ولحظة بلحظة ما يجري من تطورات حولها، ولن تسمح بانتهاك حقوقها على الإطلاق.

وأكد أن الحكومة التركية ستتخذ ما يلزم من تدابير وإجراءات لإحباط المشاريع الموجهة ضدها، حتى وإن كانت هناك مخاطر.

وفي 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019، وقع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مذكرتي تفاهم مع رئيس الحكومة الليبية فائز السراج الموالي لأنقرة , مما أُارت ردة فعل كل من القبرص واليونان ومصر.

وتتعلق المذكرة الأولى بالتعاون الأمني والعسكري، والثانية بتحديد مناطق الصلاحية البحرية، حيث تعتبر بمثابة تعدي على حقوق سيادة دول المنطقة.

ومن المقرر أن تعقد الجمعية العامة للبرلمان التركي، الخميس، جلسة طارئة بناء على دعوة رئيسه مصطفى شنطوب، لمناقشة مذكرة رئاسية للحصول على تفويض إرسال جنود إلى ليبيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق