أخبار عابرةالبيانات

دون الحديث عن الدور لتركيا في تغيير ديموغرافية المناطق الكُردية شركاء “الائتلاف الوطني” يدينون عمليات شركائهم بهذا الصدد

نازرين صوفي – Xeber24.net

اصدر شركاء الائتلاف السوري المعارض “المجلس الوطني الكُردي ” الذي يعتبر الجناح السياسي للمجاميع الارهابية والاسلامية المتطرفة التي تحتل سري كانية وتل ابيض وعفرين يوم 27/12/2019 بياناً , بشأن قيام جناحهم العسكري ” الجيش الوطني” الموالي لاردوغان بالقيام بعملية تغيير ديمغرافي يتسهدف الوجود الكُردي دون التطرق الدور الاساسي لتركيا بالقيام بتغيير ديموغرافية المناطق الكردية.

وقال المجلس الوطني الكُردي شركاء الائتلاف الذي يعتبر الجناح العسكري للفصائل الجهادية والاسلامية المتطرفة في بيانها :”ازدادت شدة العمليات العسكرية التي تشنها قوات النظام السوري وحلفائه في ريف ادلب الجنوبي، يوماً بعد يوم وخلال الأشهر المنصرمة، وازدادت معها أعداد الضحايا وعشرات آلاف النازحين من ديارهم في القرى والبلدات التي تطالها القصف، ووسط ما يجري تقوم المجموعات المسلحة التي أدارت ظهرها لأهالي ادلب وتركتهم لمصيرهم المأساوي، وتقوم بالعمل على توطين هؤلاء النازحين من مناطق ادلب في قرى عفرين استكمالاً لما يقومون به من عملية تغيير ديمغرافي ضد الوجود الكُردي التاريخي هناك، وهي التي تمنع أهالي المنطقة الأصليين من العودة إلى ديارهم.”

هذا ولم يتحدث المجلس الوطني الذي يتواجد معظم اعضائه في مدينة قامشلو ومقر شركائهم “الائتلاف” في اسطنبول ويحتل عناصرهم المسلحة سري كانية / راس العين وكري سبي / تل ابيض , وعفرين, عن الدور التركي الاساسي في تغيير ديموغرافية المناطق الكُردية , بل ذهب لادانت الفصائل المتطرفة وذلك لحفظ ماء الوجه اتجاه الشعب الكُردي , وذلك دون الخروج من الائتلاف الذي يقتل الشعب الكردي ويهجره ويوطن محلهم ارهابيين وعوائلهم.

وتابع “المجلس الوطني”:”إن المجلس الوطني الكُردي في الوقت الذي أدان، ويدين استهداف المدنيين من قبل أي جهة كانت، فإنه يدين بشدة استغلال معاناة النازحين من قبل بعض تلك الفصائل والمجموعات المسلحة واستخدامهم في تنفيذ مخططاتهم في زرع الفتن بين أبناء سوريا المعذبين، والإمعان في معاداة أبناء الشعب الكُـردي وممارسة كافة أشكال الجرائم والانتهاكات اللاانسانية بحقّهم، ويناشدُ المجلس المجتمع الدولي والدول ذات الشأن الى رفض عمليات التوطين والتغيير الديموغرافي في قرى وبلدات المهجرين قسرياً من الكُـرد وفي أية منطقة من البلاد، وإيقاف العمليات العسكرية وحماية المدنيين في ديارهم وتوفير مستلزمات الأمان لهم، كما يدعو إلى تفعيل العملية السياسية لوضع حد لمأساة السوريين جميعاً وتحقيق الأمن والسلام في سوريا ديمقراطية اتحادية لكل السوريين.”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق