الأخبار

عضو لجنة المصالحة يكشف عن مخطط “أردوغان” شرق الفرات ويحسم الجدل حول موضوع المصالحة في إدلب

حميد الناصر ـ Xeber24.net

أكد عضو “لجنة المصالحة الوطنية” في النظام السوري “عمر رحمون” أن الفصائل المتطرفة المدعومة من تركيا في ريف إدلب رفضت الانخراط في مصالحة مع الحكومة رغم الرغبة العارمة لدى الأهالي بالعودة إلى حضن الوطن.

وأضاف “رحمون” أن هذا الرفض وضعا جيش النظام السوري أمام خيار واحد ألا وهو استعادة المنطقة بالعمل العسكري.

وأشار “رحمون” أن رئيس النظام التركي “رجب طيب أردوغان” يخطط لتهجير أهالي إدلب نحو مناطق شرق الفرات، بما يخدم مشروعه في التغيير الديموغرافي.

ولفت “رحمون” إن الفصائل الموجودة في معرة النعمان، رفضت حتى الآن الانخراط بأي مصالحة، على الرغم من الرغبة العارمة من قبل الأهالي والمدنيين، لإجراء هذه المصالحة. (بحسب صحيفة الوطن الموالية)

واعتبر رحمون أن الفصائل الموجودة في إدلب مسلوبة القرار، ولا تملك من أمرها شيئاً، وعملت على تهريب عائلاتها إلى خارج المنطقة المحاصرة.

وتابع “رحمون” كلامه بأن الفصائل أبدت رغبة داعميها بالاستمرار بالمعركة واشعالها، وبالتالي أصبح موضوع التوصل إلى مصالحة وتسليم معرة النعمان من دون قتال شبه مستحيل، رغم كثرة المناشدات والمحاولات للوصول إلى هذا الأمر.

وكشف “رحمون” أن النظام التركي يدفع بالفصائل للاستمرار بالقتال، بهدف تهجير السكان، ونقلهم لاحقاً لمناطق أخرى، واستثمارهم في مشروع التغيير الديموغرافي الذي يسعى لإحداث في عفرين ورأس العين وغيرها من المناطق.

والجدير ذكره تأتي هذه العمليات بعد تقدم قوات النظام السوري وتوسيع سيطرتها على عشرات القرى والبلدات والمزارع بدعم روسي بري وجوي، حيث تسعى للتقدم والسيطرة على مدينة معرة النعمان الاستراتيجية في ريف إدلب وصولاً إلى الطريق الدولي “M5”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق