الأخبار

نزوح اشقاء اردوغان وعوائل المسلحين الذين غزوا مع تركيا سري كانية وتل ابيض بينما يُمنع عليهم من مغادرة مناطق احتلوها

نازرين صوفي – Xeber24.net

استخدمت انقرة المسلحين من عناصر جبهة النصرة وداعش والمتطرفين السوريين “الجيش الوطني” الجناح السياسي لشركاء المجلس الوطني الكُردي “الائتلاف السوري المعارض , في غزوها لمناطق بشمال شرق سوريا ,تاركين عائلاتهم في ادلب يتعرضون للقصف والنزوح من قبل النظام السوري والجانب الروسي , دون أن يُسمح للمسلحين بمغادر مناطق احتلوها للدفاع عن عوائلهم في ادلب.

يعيش المسلحين الذين دخلوا سري كانية / راس العين وكري سبي / تل ابيض , ما ارتكبوه بحق ابناء المنطقة التي غزوها بشمال شرق سوريا مع الجيش التركي , حيث انهم قاموا بتهجير سكانها وارتكاب جرائم حربا وتطهير عرقي بحقهم , حيث انه عوائل أولئك المسلحين في ادلب ما ذاقوه لسكان سري كانية وكري سبي.

ونزح عشرات الآلاف من المدنيين منذ مطلع الأسبوع جراء تصعيد القصف في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا، تزامناً مع تكثيف قوات الجيش السوري وروسيا وتيرة غاراتها على المنطقة.

وتمنع تركيا عودة المسلحين الذين غزت عبرهم مناطق سري كانية وكري سبي , واغلقت عليهم الابواب والجدار لعدم التوجه إلى ادلب لمواجهة قوات النظام السوري, ودارت يوم امس اشتباكات بين تلك المجاميع في جرابلس للسبب ذاته.

وأورد مكتب تنسيق الشؤون الانسانية التابع للأمم المتحدة في بيان أنه على ضوء “تكثيف الغارات الجوية والقصف منذ 16 ديسمبر في جنوب إدلب، فر عشرات الآلاف من المدنيين من منطقة معرة النعمان في ريف إدلب الجنوبي باتجاه الشمال”.

وتتعامل منظمات الامم المتحدة باذدواجية في التعامل مع المناطق السورية , حيث انها تذرف اليوم دموع التماسيح على ابناء ادلب الذين هم ارهابيين وعوائلهم , بينما لم تتحدث عن تعرض ابناء شمال شرق سوريا من قبل الجيش التركي وفصائلها للابادة والتهجير والتطهير العرقي , واستخدم بحقهم الاسلحة المحرمة دولياً من قبل الجيش التركي.

ويتعرض ريف إدلب الجنوبي منذ أسبوع لتصعيد في القصف تشنه طائرات سورية وأخرى روسية، يتزامن منذ الخميس مع معارك عنيفة بين قوات الجيش السوري والفصائل المقاتلة، على رأسها هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا التي تنتمي لتنظيم القاعدة)، أوقعت أكثر من ثمانين قتيلاً من الطرفين.

وشنت طائرات سورية وأخرى روسية عشرات الغارات الجمعة على قرى وبلدات عدة في منطقة معرة النعمان.

وتسيطر هيئة تحرير الشام “جبهة النصرة” على الجزء الأكبر من محافظة إدلب، التي تؤوي ومحيطها نحو ثلاثة ملايين شخص هم من عوائل النصرة والمتطرفين وداعش وباقي الفصائل الاسلامية والجهادية المتشددة مثل الصنيين والتركستان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق