راي اخرفيديو

كلاب زوزاني Zozanî (كانكال-Kangal) الكوردستانية

كلاب زوزاني Zozanî (كانكال-Kangal) الكوردستانية
 
كاردوخ شم كي
 
لقد كانت الكلاب جزءًاً مهماً من تاريخ أجدادنا الزاغروسيين منذ القدم ومنهم انتقلت الى الشعوب الاخرى، وقد قاموا بتربية الكلاب و الاعتماد عليها حتى قبل أختراع الكتابة على يد أجدادنا السومريين في مزرا بوتان/ميزوبوتاميا منذ نزولهم من جبالهم الكوردستانية زاغروس و تاوروس إلى سهول مزرا بوتان لتأسيس أول حضارة متقدمة عرفتها البشرية على كوكب الأرض.
إن أقدم دليل اثري على تربية الكلاب كحيوانات أليفة ظهرت في شمال كوردستان- الجزء المحتل من قبل ما تسمى اليوم ب(تركيا) في منطقة “أورفا/روهاAURFA-RUHA” وبالتحديد قرية “خراب رشك” الكوردية وتلالها ال بيروز(المقدسة) التي تسمى “كري مرازا/كري نافوكي- GIRÊ MIRAZA-GIRÊ NAVOKÊ” وتعني بالعربية: (تل السرة و تل تحقيق الامنيات) حيث يزور الشعب الكوردي هذه التلال (المقدسة) منذ آلاف السنين وحتى يومنا هذا، والتبرك بها والدعاء عندها لتحقيق أمنياتهم وقضاء حوائجهم، وقد قامت حكومة الاحتلال التركي العنصرية بتتريك أسم المنطقة الاثرية الكوردية الموغلة في القدم الى (كوبكلي تبه GÖPEKLI TEPE) حالها حال بقية المناطق الكوردستانية وفي الأجزاء الأخرى من كوردستان التي تعرضت ومازالت للتعريب والتتريك والتفريس على ايدي الحكومات العنصرية التي تحتل كوردستان دون وجه حق! يرجع تاريخ ذلك الموقع إلى ما لا يقل عن 12000 سنة قبل الميلاد، وقد كشف علماء الآثار أدلة على تربية الكلاب بدأت في الشرق الأوسط وبالتحديد كوردستان، ومنها دخلت العديد من الثقافات في جميع أنحاء العالم القديم، حيث برزت الكلاب بشكل واضح، وكان ينظر إليها بنفس الطريقة التي هي عليها اليوم. حيث اعتبروا الكلاب اصحاب مخلصين وأوفياء، ومرافقين للصيادين، واعتبروها كجزء من كنز العائلة وثروتها… ويشير العالم الالماني “كلاوس شميدت” بخصوص تلك المستوطنة والبناء القديم إلى الحلقات الحجرية العظيمة ، بان كل واحدة منها بطول 65 قدمًا. فيقول: “هذا هو أول مكان مقدس يصنعه الإنسان”.من هذه الهياكل 1000 قدم فوق الوادي ، يمكننا أن نرى في الأفق في كل اتجاه تقريباً. أنا أتخيل كيف كان المشهد سيبدو قبل 11000 عام ق.م ، قبل قرون من الزراعة المكثفة والمستوطنات وكيف كان الناس ما قبل التاريخ ينظرون إلى قطعان الغزالان والحيوانات البرية الأخرى ؛ الأنهار التي تتدفق بلطف ، والتي جذبت الأوز والبط المهاجرة ؛ أشجار الفاكهة والجوز. وتموج حقول من الشعير البري والقمح البري…. ويقول “إيمير وإينكورن” عضو في معهد الآثار الألماني مثل شميدث: “كانت هذه المنطقة مثل الجنة”. في الواقع ، تقع (كوبكلي تبه) على الحافة الشمالية للهلال الخصيب – وهو قوس من المناخ المعتدل والأراضي الصالحة للزراعة من (الخليج الفارسي إلى لبنان وإسرائيل والأردن ومصر الحالية) – وكان من المفترض أن يجذب جامعي الصيادين من إفريقيا والمشرق. و أوضح شميدث أنه قام برسم خريطة للقمة بأكملها باستخدام الرادار المخترق للأرض والمسوحات المغناطيسية الأرضية ، حيث رسم ما لا يقل عن 16 حلقة أخرى مدفونة في 22 فدانا.يغطي الحفر الذي تبلغ مساحته فدان واحد أقل من 5 في المائة من الموقع. يقول إن علماء الآثار يمكنهم الحفر هنا لمدة 50 عامًا أخرى وبالكاد يخدشون السطح!
تعتبر كلاب “زوزاني” (كان كال Kangal) الكوردستانية كلاباً بيروز (مقدسة) و من أفضل و أقوى أنواع الكلاب في العالم، أعتمد عليها الشعب الكوردي منذ آلاف السنين وبرعوا في تربيتها و ترويضها والاستفادة منها في شتى مناحي حياتهم، وقد أعتمد عليها الكورد منذ القدم في الحراسة ولا يوجد هذا النوع من الكلاب الاصيلة والنادرة في العالم سوى في موطنه الأصلي كوردستان، وهي من سلالة ال”مازتيف” القديمة جداً، يصل نمو الذكور لارتفاع 80 إلى 90سم عند الكتف و قد تصل لوزن 80-100 كيلو غرام فهو ضخم جداً و لا يماثله بضخامته بين كلاب الرعاة الا رعاة الكورد ضخام البنية. تتميز كلاب “زوزاني Zozanî” بتنوع المهام ومفعمون بالحيوية والنشاط، لطيفين غالباً و طيبين و متعلقين بسيدهم جداً ولا يتفوق عليهم أي نوع بالأمانة والأخلاص.. وإنّ مدينة سيواس الكوردية في شمال كوردستان المحتلة مشهورة بتربية هذه الكلاب الزاغروسية الاصيلة، ومن سخرية القدر أن حكومة الاحتلال(التركية) المصطنعة تعتبرها ثروة وطنيه وتمنع تصديرها إلى دول اخرى!
لقد استخدم الكورد كلابهم نوع زوزاني Zozanî بأسمائها العديدة “بشدار، شيبرد، (كانكال Kangal).. منذ القديم في حراسة المواشي من الحيوانات الضارية كالضباع و الدببة و الذئاب… فهو كلب مثالي في الرعي حارس ممتاز جداً، و بقليل من التدريب يدافع عن عائلته بشراسة حتى الموت. و هو ايضاً كلب ممتاز في الصيد إذ تصل سرعته إلى 50 كيلومتر بالساعة ويمتاز بفكه القوي الذي يبلغ 400 – 700باونداً او 182 -380 كيلوغراما. وتتميز هذه الكلاب الكوردستانية ايضاً بمحبتها الشديدة لأفراد عائلتها و تتقبل التدريب بشكل كبير وخصوصاً إذا كان مالكها صاحب خبرة في التربية، وتحب هذه الكلاب الأطفال كثيراً وتعتبر جليسة مثالية للاطفال، وتهاجم بشراسة كل من يحاول الاعتداء على أفراد العائلة وممتلكاتها.. و عندما تبادر هذه الكلاب بالهجوم فانها تعتمد أولاً على طرح ضحيتها أرضا بفضل وزنها ثم تستخدم قائمتيها الأماميتين في تثبيت ضحيتها و تعض الضحية غالباً من العنق أو الرأس. وتتميز هذه الكلاب الكوردستانية الجبلية ايضاً بأنها لا تعيش عالة على مالكها، بل تعتمد على نفسها بشكل تام وكونها كلاب جبلية برية فانها غالباً ما تبحث في المراعي عن طعامها بنفسها و تفهم وظيفتها في الدفاع عن نفسها و عن الماشية فهي كلاب متمرسة جداً بمهاجمة الاعداء، مع العلم أنها كلاب ودودة لا تهاجم أحد دون سبب. و يفضل لضخامتها تربيتها في مكان واسع نوعاً ما.
لقد ظهرت هذه الكلاب الكوردستانية في المنحوتات السومرية أيضاً وفي أقدم قصة سومرية مدونة في مزرابوتان/ميزوبوتاميا، في ملحمة ملك مملكة أوروكURUK الكوردي”كال كاميش” والذي يعني اسمه (الجاموس الكبير) نظراً لقوة وضخامة ذلك الملك وشهرته الواسعة في جميع الممالك القديمة. وترجع تاريخ القصة المدونة إلى (2150-1400 قبل الميلاد) ، حيث تظهر الكلاب في دور مرتفع كرفقة واحدة من أكثر الخودانات (الآلهة) شعبية في المنطقة ؛ آلهة Innana (ستير/ستار/عشتار) حيث تسافر مع سبعة من كلاب “بشدار/زوزاني” الثمينة و ذوي الياقات البيضاء مع المقود والطوق الذهبي الغالي إلى الصيد. و على الأرجح تم أختراع طوق الكلاب و تطويرها في سومر بعد وقت قصير من تدجين الكلاب الزاغروسية الكوردستانية، حيث تم العثور على قلادة ذهبية لكلب في مدينة أوروك السومرية التي يرجع تاريخها إلى عام 3300 قبل الميلاد وختم أسطواني من (نينوى) يرجع تاريخه إلى عام 3000 ق.م. لقد ظهرت هذه الكلاب في فيلم Descent of Innana الشهير (قصة تعتبر أقدم من قصة الملك “كال كاميش” وليست جزءًا منها، التي تنزل فيها الخودانه (الإلهة) إناناINANA إلى العالم السفلي، لزيارة زوجها “دومو زي/DUMU ZΔ برفقة هذه الكلاب البيروز كجزء من حاشيتها الملكية. و ظهرت الكلاب بشكل بارز في الحياة اليومية في مزرابوتان/ميزوبوتاميا. حيث لاحظ المؤرخ “وولفرام فون سودن” فكتب: كان الكلب (الاسم السومري ، ur-gi واحدًا من أقدم الحيوانات الأليفة ، وكان يعمل في المقام الأول لحماية القطعان والمساكن ضد الأعداء. على الرغم من حقيقة أن الكلاب تجولت بحرية في المدن، إلا أن الكلب في الشرق القديم كان مرتبطًا بشكل عام بسيد واحد وكان يهتم به. بالطبع ، كان الكلب آكلًا للجيف ، وفي القرى قدم نفس الخدمة مثل الضباع وابن آوى. بقدر ما يمكننا أن نقول ، لم يكن هناك سوى سلالتين رئيسيتين من الكلاب: الكلاب السلوقية الكبيرة التي كانت تستخدم في المقام الأول في الصيد ، والكلاب القوية للغاية. والتي كانت في الشرق القديم أكبر من الذئاب عمومًا ، ولهذا السبب، كانت مناسبة بشكل خاص لحماية القطيع. تميز المصادر العديد من السلالات الفرعية ، لكن لا يمكننا تحديدها جزئيًا. وكانت تلك الكلاب الكوردستانية Zozanî في كثير من الأحيان رفيقة خودانات (آلهة) العلاج والشفاء. مثل الخودانة “كولا/كوليGULA”.و على الرغم من أن تعبير “الكلب الشرس” قد حدث ، إلا أن كلمة “كلب” كمصطلح مهين لم تستخدم إلا قليلاً جداً.
لقد كان النظام في بلاد كوردستان _ مزرابوتان/ميزوبوتاميا (ما بين النهرين) دجلة-الفرات الكوردستانيتين ، تقابل ما يسمى اليوم بالكيانات المصطنعة حديثاً قبل حوالي مئة عام في معاهدة “سايكس بيكو” المشؤومة (العراق الحديث وجزء من سوريا وتركيا وإيران والكويت). يعتبر “مهد الحضارة” من قبل المؤرخين الغربيين ، وكان جزءًا من “الهلال الخصيب” الذي يتكون من بلاد مزرا بوتان (ما بين النهرين والشام) _شرق البحر الأبيض المتوسط ​​بين (الأناضول ومصر) ، ويعتقد أنه المكان الذي بدأت فيه الزراعة و الأغنام المستأنسة. ومع ذلك ، فقد ثبت أن الزراعة نشأت في أماكن مختلفة في أوقات مختلفة قليلاً ، وأن تدجين الأغنام قد حدث بالمثل في أماكن مختلفة في أوقات مختلفة.
لقد كانت سومر أو (سوميرا) حضارة كوردستانية زاغروسية قديمة تعود إلى العصر البرونزي المبكر وتأسست في السهول الخصبة المحاذية لجبال زاغروس الكوردستانية حوالي 6000 عام قبل الميلاد. وقد تعرضت لغزوات الأقوام الصحراوية السامية (الاكادية والامورية…) وهم أول من اخترعوا الكتابة المسمارية والهيروغليفية ، والتي تعتبر أقدم مثال على الكتابة على وجه الأرض. و تشير الرسوم التوضيحية المبكرة الخاصة بهم إلى أن الأغنام والماعز والأبقار والخنازير والحمير (المستنقعون) قد تم تدجينها ، وكانوا يستخدمون العربة ويستخدمون العربات ، وبينها عربة ال خوداونده (الإلهة) “كولا Gula_Gulê” على شاهدة مع كلبها ، مؤرخة في عهد الملك البابلي نابو-ماكين-آبلي ، 978-943 قبل الميلاد. و تعتبر Gula واحدة من خوداوندات (آلهة) الشفاء في المنطقة و مرتبطة بالكلاب.
وعادة ما تُرى كلاب زوزاني “زوزان: كلمة كوردية تعني: (المرابع) على تصميمات الاختام الخاصة بتلك الفترة ،
وقد ظهرت الكلاب السوداء في زمن الاحتلال الاموري الصحراوي ل سومار بمفردها كرمز للاله المحتال؛ (أمورو أو مارتو) الذي كان تجسيدًا للشعوب البدوية في الصحراء. يظهر أحيانًا الكلب الاسود وهو يحمل ذلك الإله وهو يرافق البدو الرعاة.
لقد تم تصوير الكلاب في فنون بلاد مزرا بوتان (ما بين النهرين) على أنهم صيادون وكذلك رفقاء. حيث بقيت الكلاب في المنازل وتم استخدامهم بنفس الطريقة و الرعاية الأسرية كما هي اليوم. و تصف النقوش والرسومات المرصعة كلابًا تنتظر أسيادها ، ووفقًا للمؤرخ بيرتمان ، “كانت الكلاب تستمع حتى إلى موسيقاهم” فالصور على اللوحات المرصعة ، والنقوش والمنحوتات الحجرية ، تعيدنا إلى الوراء. حيث نشاهد راعياً يعزف على آله ال بلور الكوردية (الناي) بينما يجلس كلبه ويستمع باهتمام “. وظهرت الكلاب في النقوش كحامية للمنازل واستخدام انيابها كتمائم – مثل تلك المذكورة أعلاه من Uruk – كلب الخوداونده: كولي Gula حيث تم حملها للحماية الشخصية. وتم العثور على تماثيل طينية من الأنياب وجدت في مدينة كالهو القديمة ، تحت عتبة المباني أو بجانبها لقوتها الوقائية. تم العثور على خمسة تماثيل للكلاب الأخرى في أنقاض (نينوى) وتتعلق النقوش بقوة الكلاب في الحماية من الاخطار. علاوة على ذلك ، و وفقاً للعالم “فون سودن” فإن “آلهة العلاج Gula” المعنية بالصحة والشفاء ، التي كانت تظهر مع كلبها. اعتبرت لعاب الكلاب دواءًا لأنه لوحظ أنه عندما تمسح الكلاب جروحها ، فإنها تؤدي الى الشفاء.
وقد ظهر الكلب كحيوان بيروز(مقدس) في نحت خودان الشمس “ميثرا/ميرا” إلى جانب الثور و الافعى والعقرب، عندما يقوم ميثرا بذبح الثور الذي يرمز قرنيه إلى(الهلال) ويقدمه قورباناً ل خودان الشمس. قد ظهرت نقوش الكلب على جدران مه ركها لالش (معبد لالش) الايزداهية الشمسانية التي تقع في جنوب كودستان. ومازال الايزداهيون الشمسانيون يقومون بممارسة طقوس تقديم الثور (القمر) قورباناً للشمس في لالش حتى عصرنا هذا.
يقول “لورنت فرانتس” خبير علم الوراثة بجامعة أكسفورد الذي نشر بحثه في دورية (ساينس) “بياناتنا تقول إن الكلاب دخلت البيوت مرتين على طرفي العالم القديم.” وأوضح قائلا “يدل ذلك على أن مجموعتين من البشر على الأقل وصلتا بشكل مستقل إلى نفس النتيجة ألا وهي أن الكلاب يمكن ترويضها وتدل أيضا على أن عملية الترويض رغم أنها نادرة في أغلبها ربما تكررت أكثر مما نعتقد”.
وبعدما أعد العلماء شجرة عائلة الكلاب اعتمادا على البيانات الجينية خلص العلماء إلى وجود حيوانات منزلية قديمة جدا في كل من شرق وغرب أوراسيا دون منتصفها. وفي مرحلة ما بفترة ما قبل التاريخ يعتقد العلماء أن الكلاب الشرقية تفرقت مع البشر المهاجرين وحلت محل أغلب الأنواع الغربية لذا فإن الأصول الآسيوية هي الغالبة على كلاب العصر الحديث.
 
المصادر:
 
أندرو كاري صحفي في برلين يكتب عن العلوم والتاريخ لمجموعة متنوعة من المنشورات ، بما في ذلك National Geographic و Nature و Wired . وهو محرر مساهم في الآثار وزار الحفريات الأثرية في القارات الخمس.
 
المصادر:
THE OLDEST TEMPEL IN THE WORLD – Youtube
 
THE WORLD’S MOST THE MOST OF THE WORLD IN KÜRDISTAN
KURDISTAN – Garden of Eden
 
EL PARAÍSO TERENAL WOMAN GUIDES Vetets hemland
 
VÄRLDENS ÄLDSTA TEMPEL
PREHISTORIC SITE OF XIRABRESHK (Girê Navokê) ‘Göbekli Tepe
 
أدب سومر القديم لجيريمي بلاك ، غراهام كننغهام ، إليانور روبسون ، غابور زوليومي. ترجمة جيريمي بلاك ، غراهام كننغهام ، إليانور روبسون ، جابور زوليومي (2004 ، مطبعة جامعة أكسفورد).
لمزيد من المعلومات ، ارجع إلى مقالة ” ماراند بصمة الرب “.
فيما يتعلق بالنتائج النهائية ، للعالم الالماني كلاوس شميدت ، الذي اكتشف أقدم مستوطنة ومعبد في موقع (كوبكلي تبه) التي تقع في مدينة اورفا الكوردية في شمال كوردستان المحتلة من قبل الكيان التركي
وArchaeomusicology من الشرق الأدنى القديم ريتشارد J. Dumbrill، 2005 ، ترافورد للنشر).
 
جيرامي بلاك وآخرون آلهة الشر ورموز بلاد ما بين النهرين القديمة: قاموس مصور ، مطبعة جامعة تكساس ، 2003). واحدة من أقرب إشارة في الأدب إلى كلب الراعي “Dumuzid’s Dream” ، الذي يأتي من Sumeria القديمة.
 
موسوعة جرينهافن لبلاد ما بين النهرين القديمة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. سياسية الخصوصية

جمع البيانات
عند استخدام الموقع قد تصادف مناطق مثل المنتديات أو خدمات الفيديو حيث يتم الطلب منك كمستخدم إدخال معلومات المستخدم الخاصة بك. يتم استخدام مثل معلومات المستخدم هذه فقط للهدف التي يتم جمعها من أجله، وأي أغراض أخرى يتم تحديدها في نقطة الجمع وذلك بالتوافق مع سياسة الخصوصية هذه. لن نقوم بالإفصاح عن أي من معلومات المستخدم التي توفرها لطرف ثالث دون إصدارك الموافقة على ذلك، باستثناء ضرورة توفير خدمات قمت بتحديد طلبها.
إلغاء الاشتراك
تستطيع عندما تريد سحب موافقتك على استلام مخاطبات دورية بخصوص المواصفات، والمنتجات، والخدمات، والفعاليات وذلك عن طريق الرد على وصلة "إلغاء الاشتراك" في المخاطبات القادمة منا. الرجاء ملاحظة أننا لن نقوم بالإفصاح عن معلومات المستخدم الخاصة بك لطرف ثالث لتمكينه من إرسال مخاطبات تسويق مباشرة لك دون موافقتك المسبقة على القيام بذلك.
الملفات النصية (كوكيز)
يتوجب عليك أن تعلم أنه من الممكن أن يتم جمع المعلومات والبيانات تلقائيا من خلال استخدام الملفات النصية (كوكيز). وهي ملفات نصية صغيرة يتم من خلالها حفظ المعلومات الأساسية التي يستخدمها موقع الشبكة من أجل تحديد الاستخدامات المتكررة للموقع وعلى سبيل المثال، استرجاع اسمك إذا تم إدخاله مسبقا. قد نستخدم هذه المعلومات من أجل متابعة السلوك وتجميع بيانات كلية من أجل تحسين الموقع، واستهداف الإعلانات وتقييم الفعالية العامة لمثل هذه الإعلانات. لا تندمج هذه الملفات النصية ضمن نظام التشغيل الخاص بك ولا تؤذي ملفاتك. وإن كنت تفضل عدم جمع المعلومات من خلال استخدام الملفات النصية، تستطيع اتباع إجراء بسيط من خلال معظم المتصفحات والتي تمكنّك من رفض خاصية تنزيل الملفات النصية. ولكن لا بد أن تلاحظ، أن الخدمات الموجهّة لك شخصيا قد تتأثر في حال اختيار تعطيل خيار الملفات النصية. إذا رغبت في تعطيل خاصية إنزال الملفات النصية اضغط الرابط هنا للتعليمات التي ستظهر في نافذة منفصلة.

اغلاق