أخبار عابرةالبيانات

المجلس الكُردي يستهزئ بمبادرة وحدة الصف الكُردي ويصدر بياناً بعيداً عن الآمال

نازين صوفي – Xeber24.net

رغم جميع المساعي التي تقوم بها قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية لوحدة الصف الكُردي , ولقطع الطريق أمام ذرائع المجلس الوطني الكُردي “شركاء الائتلاف السوري المعارض” الذي يغزو ويحتل سري كانية ومناطق عديدة بشمال شرق سوريا , لا يزال المجلس الكُردي عضواً فعالاً في الائتلاف ولم ينسحب منه رغم تطبيق جميع مطالبه من قبل الادارة الذاتية.

اعلنت الادارة الذاتية قبل يومين عن انها سمحت للمجلس الوطني الكُردي بالقيام بجميع نشاطاتها السياسية والاجتماعية والاعلامية دون الحصول على اذن مسبق من قوى الامن الداخلي , كما اصدرت عفواً عن جميع المطلوبين من قيادات واعضاء المجلس للعدالة , واكدت انه بإمكانهم العودة للوطن وفتح مكاتبهم بكل حرية , الا ان المجلس الوطني الكُردي لا يزال على عقليته السابقة ولا يزال يصدر بيانات مخيبة للآمال , ولم ينسحب من الائتلاف الذي يشارك الغازي التركي في قتل الشعب في شمال شرق سوريا ويهجرهم ويحتل أراضيهم.

ورغم اتخاذ الادارة الذاتية جملة من القرارات لتوحيد الصف الكُردي كبادرة حسن نية لتوحيد الصف , إلا أن المجلس الوطني الكُردي لا يزال على عقليته و تشكك بنوايا الإدارة الذاتية , حيث أصدرت “هيئة رئاسة المجلس الوطني الكردي في سوريا” اليوم الجمعة بياناً قالت فيه :” إن ما صدر، من هيئة داخلية الإدارة التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي بخصوص مبادرة قسد ، حول وحدة الصف الكردي ، نعتبرها خطوة ايجابية ، فيما إذا نفذت . ”

واضاف البيان:” إن المجلس الوطني يؤكد على جديته في العمل لإيجاد موقف كردي موحد يفضي إلى شراكة حقيقية ، تخدم قضية الشعب الكردي في سوريا ، وتعزز دور الكرد في العملية السياسية وفق القرارات الدولية المعنية بحل الأزمة السورية ، وسيتعامل المجلس، كما كان، بإيجابية مع أي مسعى في هذا الاتجاه الذي يهدف إلى حماية شعبنا ويطمئن الأطراف والجهات الدولية والإقليمية والمعارضة الوطنية ، وستكون عامل أمن واستقرار للمنطقة ويعزز السلم الأهلي والمجتمعي بين كافة المكونات. ”

وللتأكيد بانها جدية في مبادرتها لتوحيد الصف الكُردي افرجت قوات الأمن الداخلي “الآسايش” عن سعود ميزر العيسى، عضو تيار المستقبل الكردي في منطقة الدرباسية.

وكان قد اعتقل العيسى بجرم التعامل مع دولة خارجية “تركيا” ولم يكن جرمه سياساً بحسب اعترافاته السابقة, وبحسب التسجيلات التي ضُبطت في هاتفه , التي أكدت بانه كان يعمل لصالح تركيا وينقل جميع الاحداث وللميت التركي.

وتجدر الاشارة إلى ان المدعو “سعود” كان منشداً ومنظماً للمظاهرات التي كانت تمجد وتُحّي “الجيش الحر” , في مدينة الدرباسية , وذو صيت سيء.

عملية الإفراج هذه تأتي بناءً على ما أعلنته الإدارة الذاتية لشمال وشرقي سوريا قبل أيام، عن عدم وجود عائق قانوني أمام المجلس الوطني الكردي في سوريا، لممارسة نشاطه الحزبي في المنطقة.

ومن جانبه لم يخطو المجلس الوطني اي خطوة كبادرة حسن نية , ولم ينسحب من الائتلاف , ولم يدين الجرائم التركية بحق ابناء شمال شرق سوريا , ولم يفتح مكاتبه ومقراته في مناطق شمال شرق سوريا , ولم يعّد اي من قيادته إلى الوطن حتى اللحظة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق