شؤون ثقافية

الحجر الفاتن

الحجر الفاتن
أحمد بنميمون
 
أنا في زحامٍ من دوائرَ في اندهاشٍ من لظىً تدنو وتنهضُ في فضاءٍ بين ألوانٍ تفوقُ الطيفَ رفرف ملء صدري روحُ إيقاع ٍ تجلَّى بين أجنحة لها شعري ، ولكن بغتةً ينداح ُبين يدِى امتدادٌ من بياض لا حدود له، ولا خطٌّ يَحُدُّ عَراءَ فوْضاهُ، فأكمُنُ في انطفاءِ مجاهلي أعمَى يطوِّقه ظلامٌ في قرارٍ قد تأجّجَ من تراتيلٍ تَرَدَّدُ دون سمعي بين أصوات ٍعوتْ من نوْح شيطان ينازعني، ومن هَمْسٍ يَرُجُّ به ملاكٌ عابِرٌ أفنانَ معرفتي،
وقد هابَ الوقوفَ إليَّ ، حتّى غَابَ في نُورٍ
و لم يُسعفْني حِينَ دعوتُ: يا وجهَ الذي أهواهُ كيْفَ جَعَلْتَ كلَّ الحُسْنِ في حَجَرٍ،
ولم تُؤت الذي يهتزُّ مِنْ ذاتِي فيوضاً كَيْ يَرَاهْ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق