جولة الصحافة

الروس هم من شجعوا العدوان التركي على راس العين وتل ابيض وعفرين وتتناقض معها في شرق المتوسط

سردار إبراهيم ـ xeber24.net

يظهر النظام السوري عبر وسائل اعلامه , الدور الروسي في حماية الاراضي السورية من الفصائل الاسلامية المتطرفة , والراعي الاول الذي يعود له كل الفضل في حماية نظامه من السقوط ,واعادة هيمنته على الاراضي التي خرجت من تحت سيطرته ,من الخارطة السوري.

انتصارات النظام في محافظة الحسكة والرقة عبر انتشاره على حدود المنطقة “الامنة التي يروج لها الاتراك “بعد ان يقوم الروس بالتنسيق مع الجيش التركي في تطبيق حدودها التي يبلغ 30 كم ,هذا ما يعتبره قادات جيش النظام “انتصارات “وتبرزه وسائل اعلامه للشعب السوري على انه مازال ’’ النظام ’’ يمتلك القوة في اعادة سيطرته على كامل الخريطة السورية.

روسيا ضامنه للاتراك ,ومنافسة لها في شرق المتوسط ,وغير راضية عن تمدد الاتراك في السوحل الشرقية للبحر المتوسط والاقتراب من مكامن الغاز السوري و اللبناني , وفي اشارة تهدف ارسال رسالة تحذيرية لتركيا اطلقت البارحة مناورات بحرية على السواحل السورية في طرطوس لهذا الغرض.

كما ان روسيا هي من اطلقت يد الاتراك لاحتلال عفرين في ربيع العام الماضي ,وهي من اعادة العمل باتفاقية اضنة سنة 1998 بين الاتراك والنظام السوري في لقاء استانا رقم “11”وبموافقة من النظام الايراني ,مقابل ان تقضي تركيا على الفصائل المسلحة المتطرفة في ادلب والتي تعتبرها روسيا “ارهابية ” ,او ترحيلهم من ادلب الى المنطقة الامنة التي اقترحتها روسيا ,والتي تقوم بحراستها وتنفيذها الان بالاشتراك مع النظام السوري ,والتركي.

ويعتقد النظام السوري الذي وضع ” الوطن السوري ” تحت الوصاية الروسية التي ستضع دستورا جديدا بالاشتراك مع تركيا يحفظ له منصب الرئيس ويثبت حكمه على الجمهورية العربية السورية ,وهي من تعيد بناء سورية واستثمار ثرواتها الباطنية في البحر و اعادة حقول النفط في شمال شرق سوريا اليها بعد تخليصها من تحت السيطرة الامريكية.

والسؤال الذي يتجنب النظام السوري من الاجابة عليه عندما يطرح من وسائل الاعلام ..هل يثق بالعود الروسية والتصريحات التركية بانها ستخرج من سوريا في يوم ما … وهل يعلم الروس بانهم هم يشاركون الاتراك في تقوم به السلطات التركية مع الفصائل السورية التابعة لها بانها ترتكب جريمة “التهجير القسري” وتغير من ديمغرافية المنطقة السكانية في شمال شرق سوريا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق