الأخبار

وسط عجز تركي.. النظام وروسيا يتجهزون للانطلاق باتجاه معرة النعمان

حميد الناصر ـ Xeber24.net

تواصل القوات السورية والروسية حملة القصف على أرياف إدلب وحماة واللاذقية وحلب، بعد توقف مؤقت ليومين بسبب العاصفة المطرية، بالإضافة لاستقدام القوات المذكورة تعزيزات عسكرية جديدة إلى مواقعها في خط التماس الممتد بين منطقتي أبو الظهور وسنجار الشيخ بركة شرقي إدلب.

وفي ذات السياق أفاد مصدر خاص من إدلب لمراسل “خبر24” أن الاستهداف الروسي والسوري خلال الساعات الماضية تركز على بلدات سهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، وطال أيضا قرى بداما والناجية في ريف جسر الشغور غربي ادلب، كما وشهدت منطقة كبانة والمرتفعات الجبلية في جبلي الأكراد والتركمان في ريف اللاذقية الشمالي لقصف مكثف من طيران النظام المروحي، ونفذت الطائرات الحربية الروسية أكثر من 10 غارات جوية مستهدفة مواقع الفصائل المتطرفة والتنظيمات المدعومة من تركيا في المناطق الجبلية.

وأضاف المصدر ذاته أن قرى خاضعة لسيطرة مسلحي “الجيش الوطني” المدعوم من تركيا في ريف حلب الجنوبي شهدت أيضاً قصفاً جوياً وبرياً امتد إلى منطقة الضواحي التي شهدت اشتباكات متقطعة وقصفاً متبادلاً.

وأكد المصدر أن النظام السوري وروسيا استقدموا تعزيزات جديدة إلى جبهاتها شرقي إدلب، وهي تجهز لهجوم بري واسع قد ينطلق خلال الأيام القليلة المقبلة، وسط عجز تركيا عن وقف الحملة العسكرية التي تهدف للوصول إلى الطرق الدولية في منطقة معرة النعمان.

ولفت المصدر أنه تركزت تعزيزات القوات المذكورة في المناطق القريبة من خطوط التماس بأرياف إدلب الشرقي والجنوبي؛ حيث أن المعركة سوف تنطلق باتجاه مدينة معرة النعمان.

والجدير ذكره أن الطائرات الحربية الروسية نفذت خلال الأيام الماضية عدة غارات جوية بالصواريخ الفراغية على مقرات مسلحي التنظميات في قرى وبلدات تقع بأرياف محافظة إدلب، مانتج عن مقتل وجرح عشرات المسلحين والمدنيين المدعومين من تركيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق