logo

وزارة البنية التحتية والطاقة الإسرائيلية تقول إن البحرية التركية اجبرت احدى سفنها من مغادرة شواطئ قبرص

نازرين صوفي – xeber24.net

اذا ما صح كل ما تقوم به تركيا من تحركات غير قانونية وغير شرعية , وتبقى ودول العالم عاجزة عن مواجهتها وإيقافها غطرستها , فهذا يعني بأن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد أعادة “السلطنة العثمانية ” واصبح سلطانها , واصبحت انقرة تتحكم في المنطقة دون رادع , حتى انها اصبحت قادرة على اجبار إسرائيل على تنفيذ رغباتها مرغمة.

وقال وزارة البنية التحتية والطاقة والموارد المائية الإسرائيلية، السبت، إن القوات البحرية التركية رحلت سفينة استكشاف نفطية إسرائيلية قرب قبرص قبل أسبوعين.

وكانت سفينة “بات غاليم” التابعة لمركز أبحاث بحرية في جامعة “بن غوريون”، تجري أبحاثا في المياه الجنوبية لقبرص اليونانية بعد موافقة حكومتها، حسب صحيفة “جيروزالم بوست” الإسرائيلية.

ولا تتمتع أنقرة بسلطة قانونية على تلك المنطقة في البحر المتوسط حيث كان يعمل الباحثون الإسرائيليون، لكن طلبت البحرية التركية من سفينة “بيت غاليم” التركية التوجه جنوبا، وفقا للصحيفة.

واستدعت وزارة الخارجية التركية كبير الدبلوماسيين الإسرائيليين في أنقرة في وقت سابق من هذا الأسبوع، لإبلاغه أن خطة إسرائيل من لإنشاء خط للغاز الطبيعي إلى أوروبا، يجب أن تحظى بموافقة تركيا، حسب “القناة 13” الإسرائيلية, وفقاً للحرة.

حادث ترحيل السفينة الإسرائيلية جاء بعد توقيع تركيا وليبيا اتفاقا في 27 من نوفمبر، يتم بموجبه تقسيم الحدود البحرية لكلا الدولتين، وسط معارضة من جانب مصر واليونان.

“سأغرقها بنفسي”.. قائد البحرية الليبية يهدد تركيا باليونانية
وقالت تقارير إعلامية إن الاتفاق قد يمدد الجرف القاري لتركيا بنحو الثلث، ما يسمح لها بالمطالبة في احتياطيات النفط والغاز المكتشفة حديثا في شرق البحر المتوسط، وهو ما سيتداخل مع مطالبات اليونان ومصر وقبرص، الأمر الذي من شأنه تأجيج التوتر في منطقة تشهد بالفعل نزاعات على حقوق التنقيب عن الغاز.

وتقول اليونان إنها تتمتع بحقوق سيادية غير متنازع عليها من الناحية القانونية في هذه المنطقة البحرية، لكن الاتفاق الذي أبرمته الحكومة التركية مع نظيرتها الليبية أثار الجدل حول هذه المنطقة.

وقد ردت اليونان على الاتفاقية، بإعلانها طردها السفير الليبي في 6 ديسمبر، بينما أدانت الخارجية المصرية الاتفاق التركي الليبي، وقالت إن “مثل هذه المذكرات معدومة الأثر القانوني”.

هذا وتوسع تركيا انتشارها العسكري والديني والاقتصادي في دول المنطقة , عبر انشاء قواعد عسكرية وبناء المساجد التي تنشر الفكر المتطرف لخدمة اجندات اردوغان , والتحكم باقتصاد الكثر من الدول للسيطرة على ازمته الاقتصادية الداخلية , دون ان يتحرك المجتمع الدولي والدول الكبرى لردع السلطان العثماني وهيمنته على المنطقة والتحكم فيها.

وتحتل تركيا راضي سورية الدولة ذات سيادة , ولا تكترث لمطالب الدول الغربية وامريكا وروسيا بالخروج من الاراضي السورية التي تحتلها إلى جانب فصائلها الارهابية “داعش , النصرة” التي تسمى بــ”الجيش الوطني” ويسميهم اردوغان بـ”المجاهدين”.

اضف تعليق

Your email address will not be published.