منوعات

غضب في قمة الأمم المتحدة للمناخ يؤخر مواجهة آثار ظاهرة الاحتباس الحراري

سورخين رسول ـ Xeber24.net ـ وكالات

باتت آثار تغير المناخ محسوسة في كل مكان كما أن لها عواقب حقيقية للغاية على حياة الناس، و يعرقل تغير المناخ الاقتصادات الوطنية، غير أن هنالك اعتراف متزايد بأن الحلول الممكنة والقابلة للتطوير موجودة الآن والتي ستمكّن الجميع من التخطي إلى اقتصادات نظيفة وأكثر مقاومة.

وما زالت المحادثات في قمة الأمم المتحدة حول التغير المناخي في العاصمة الإسبانية مدريد، تراوح مكانها دون الوصول لنتيجة حول كيفية تنفيذ اتفاقية باريس للمناخ 2015، وسط توترات دولية بشأن خلافات متشابكة مستمرة منذ أسبوعين، لم تنقذها المفاوضات التي استمرت حتى فجر اليوم، السبت.

وعارضت كبرى الدول من حيث الاقتصاد دعوات تقديم التزامات قوية، مما أضعف آمال نجاح الدول في مواجهة أثر ظاهرة الاحتباس الحراري في الوقت المناسب.

وعبر المشاركون في المحادثات عن غضبهم إزاء عدم رغبة أكثر الدول تسببا في التلوث في إبداء طموح يتناسب مع خطورة أزمة المناخ رغم ظواهر حرائق الغابات والأعاصير والجفاف والفيضانات على مدار السنوات الماضية.

ودعا الاتحاد الأوروبي ودول صغيرة، عبارة عن جزر، ودول أخرى كثيرة لأن يبعث المؤتمر بإشارة قوية إلى أن ما يزيد على 190 دولة مشاركة في اتفاق باريس مستعدة لقطع تعهدات أكثر جرأة فيما يتعلق بخفض الانبعاثات العام المقبل.

ويقول العلماء إن آمال تجنب كارثة ارتفاع درجة حرارة الأرض ستخبو إذا لم تتفق الدول صاحبة الاقتصادات الأكبر، مثل الصين والهند واليابان والبرازيل وأستراليا وغيرها، على اتخاذ مزيد من الإجراءات لمواجهة تغير المناخ.

وكان قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء سحب بلاده من اتفاق باريس الشهر الماضي سببا في إضعاف الاتفاق ومشجعا لدول كبرى أخرى على التخلي عن التزاماتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق