تحليل وحوارات

مجلس سوريا الديمقراطية يكشف عبر “xeber24” تفاصيل خارطة انتشار القوات في شرق الفرات ويؤكد بعدم وجود مباحثات مباشرة مع النظام

سورخين رسول ـ xeber24.net ـ خاص

كشف نائب رئيس الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية “حكمت حبيب” بأنه ’”حتى اللحظة لا توجد مفاوضات أو حوارات مباشرة مع النظام السوري، ولا على أي مستوى من المستويات، إما بالنسبة للروس هناك حوارات مستمرة وهناك تنسيق مستمر وخصوصاً فيما يتعلق بالجانب العسكري والانتشار، لذلك الروس هم يعملون ليكونوا راعيين ويشرفون على دعم الحوار ما بين الحكومة السورية والإدارة الذاتية لشمال شرق سوريا، لكن حتى اللحظة لا يوجد أي تقدم مازال النظام مصراً حقيقة على مفهوم المركزي وهذا لا يتناسب مع تطلعات شعبنا في شمال وشرق سوريا، نحن نبحث عن سوريا ديمقراطية لا مركزية”.

تصريح حكمت حبيب هذا جاء في لقاء أجرته مراسلة “خبر24″، قال فيه “بأنه جرت في الآونة الأخيرة حوارات لمرتين، وأن بعض الأحزاب والقوى الوطنية الموجودة في الداخل السوري من أحزاب وشخصيات زارت المنطقة منذ شهر وجددوا الزيارة منذ عدة أيام وهي مجموعة مؤلفة من أحزاب “حزب الشعب” و ” الحزب القومي السوري و “حزب التضامن” وأحزاب أخرى وشخصيات وطنية كانوا قد التقوا بمجموعة من الأحزاب الموجودة في شمال شرق سوريا “أحزاب الإدارة الذاتية” و أحزاب مجلس سوريا الديمقراطية، وهذه اللقاءات أوضحت لهذه الشخصيات بأن مشروع الإدارة الذاتية هو مشروع وطني وقوات سوريا الديمقراطية هي قوات وطنية، وهذا الأمر في اللقاءين الذي حصل مع الأحزاب الموجودة في دمشق، وهي أحزاب مرخصة وشخصيات أيضا مستقلة من دمشق، وقد أعطت انطباع واضح وصريح وأعطت انطباع جيد وحمل هذا الوفد تطلعات المنطقة، وأخذو نسخ من العقد الاجتماعي للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا وهم بدورهم أيضا قاموا بإعطائنا نسخة من قانون الإدارة المحلية 107، وسيحاولون خلال المرحلة القادمة أن يعمقوا الحوار ليكون بشكل رسمي وعلى مستوى رسمي للحكومة السورية وأكدنا لهم نحن منفتحون على الحوار، ولكن هذا الحوار هو بحاجة إلى ضمانة ونحن نتطلع لتكون روسيا هي الضامنة في الحوارات القادمة، وعادوا إلى دمشق وننتظر لنرى إلى ماذا ستؤدي هذه اللقاءات التي كما ذكرت هي ليست لقاءات رسمية مع الحكومة السورية والضامن الروسي، وإنما مع الأحزاب المرخصة من الحكومة في دمشق”.

صورة السياسي السوري حكمت حبيب

إما بشأن خارطة النفوذ وانتشار القوات للأطراف الإقليمية والمحلية في شمال وشرق سوريا فقد كشف السياسي والمسؤل في مجلس سوريا الديمقراطية حكمت حبيب “يوجد تموضع واضح لقوات التحالف والولايات المتحدة والقوات الروسية، هناك تموضع لقوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة، وهناك نقطة باتجاه الشرق وصولاً إلى الحدود العراقية حدودنا مع إقليم كُردستان إلى معبر سيمالكا ثم باتجاه الحدود العراقية وصولاً إلى دير الزور ومناطق التنف والحسكة هذا حقيقة تواجد قوات التحالف والقوات الأمريكية”.

وتابع “إما من مناطق مطار قامشلو وغرب قامشلو باتجاه عامودا وصولاً لعين عيسى و منبج وكوباني هناك قواعد ونقاط للقوات الروسية، وأيضا هناك نقطة في الطبقة وعين عيسى وتل تمر وعلى وجه الخصوص الشرطة العسكرية الروسية”.

وأضاف “كذلك هناك انتشار لقوات حرس الحدود على الحدود التركية السورية من كوباني وصولا إلى معبر سيمالكا وهي على الحدود السورية التركية، وهي قوات حرس الحدود ضمن الاتفاق الذي أبرم بين حكومة العدالة و التنمية وروسيا، و نحن وافقنا على هذا الاتفاق من أجل حقن دماء ووضع حد للاحتلال التركي”.

وفي رده على سؤالنا حول وضع محافظة إدلب السورية التي ترزخ تحت سلطة إرهاب تنظيم جبهة النصرة المدرجة على لائحة الإرهاب العالمي قال حبيب “ملف إدلب معلق وهناك أعداد كبيرة و مجموعات متطرفة موجودة في هذه المنطقة، أضف إلى ذلك هناك رفض على المستوى الشعبي لعودة النظام وهناك أحياناً تقوم القوات الروسية بقصف المواقع في إدلب مما أدى ذلك إلى وقوع ضحايا من المدنيين كما شاهدتم، مازال موضوع إدلب يشكل عائق على الرغم من لقاءات أستانا ومناطق خفض تصعيد التي نحن ننظر إليها مناطق تقاسم النفوذ بين روسيا وتركيا وإيران في بعض المناطق، اعتقد موضوع إدلب بحاجة للمزيد من الوقت وهو مرتبط بإنهاء الملف السوري وحتى هذه اللحظة لا يوجد تفاهم ما بين روسية وتركيا حول إدلب، وهناك خلافات وهذه الخلافات سوف تطفو إلى السطح خلال المرحلة القادمة ربما تعقد تركية وروسية صفقة من أجل إدلب، وتركيا دائماً تعمل على إبرام الصفقات التي تؤدي حقيقة إلى الخاسر الوحيد من هذه الصفقات هو الشعب السوري”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق