شؤون ثقافية

أدب رخيص

أدب رخيص
 
 
أطلس حاضر
 
إن كنتَ مستهلكا راقيا
فأدبي رخيص
أكتب لذوي الدخل المحدود والمياومين
 
أقتني ابتسامة تبغية
من بائع السجائر المهربة
وأقهقه نكاية في اقتصاد السوق
 
أستعير من بائع التين الشوكي
جِلدا فوق جدار الشوك
وفقرا بعمود فقري يكسر الانحناء
 
أتسلم من عامل النظافة
مكنسة لا لأدحرج الماء إلى البحر
وإنما لأهيج الغبار في الحذقات
 
من بائعة الخبز
أستقي ابتسامة قليلة غائمة
تُمطر دفأ على وجوه باردة
 
أنتخب من أدوات الخراز
مِخْيَطا ومطرقة
ذاك فعلي وتلك ردة فعلي
 
لوكان لي أن أنتقي حرفة
لكنت جزارا
مع كل جرة نصل يسقط ديكتاتور
 
طحين أبيض، طحين أسود
الميز العنصري في مملكة الخبز الأحمر
تسقطه ديموقراطية النار
 
محال
أن تحس جحيم العيش
وأنت تتناول العالم بشوكة عازلة
 
أَرْحَب من قبيلة
وأقدم من ديناصور
سأنقلب على التاريخ وأقلب الجغرافيا
 
كلما طار مجاز في المزاد العلني
قطعت أجنحتي
و زحفت
 
الانسان وطني
ألقي العلم الوطني في الفرن
وأسعر النار في فم الحلم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق