تحليل وحوارات

قيادي بمجلس سوريا الديمقراطية يرد على تصريحات ممثل النظام السوري بالأمم المتحدة حول القضية الكُردية والديمقراطية في البلاد

لا توجد مسألة كُردية في سوريا إنما قضيتين: الديمقراطية والكُردية يجب حلهما متوازيين

سورخين رسول ـ Xeber24.net

انطلقت في العاصمة الكازاخية نور سلطان، أمس الثلاثاء، الجولة 14 من محادثات أستانا حول سوريا، وقال الممثل الدائم الحالي للدولة السورية في الأمم المتحدة بشار الجعفري، عقب المحادثات، اليوم الأربعاء، بخصوص القضية الكُردية: “ليست هناك مسألة كُردية في سوريا والمكون السوري الكُردي هو جزء من تاريخنا”.

وضمن هذا السياق كشف عضو رئاسة مجلس سوريا الديمقراطية، “سيهانوك ديبو” لـ”xeber24″، عن موقف الإدارة الذاتية من تصريحات الجعفري، بالإضافة إلى روسيا التي أظهرت مرونة كبيرة اتجاه القضية الكُردية في سوريا وتحدثت عن إمكانية السماح بعناصر معينة من الحكم الذاتي.

عضو رئاسة مجلس سوريا الديمقراطية سيهانوك ديبو

وقال ديبو: ” نعم ليست هناك مسألة كُردية في سوريا إنما قضية كُردية يجب حلها حلاً ديمقراطياً عادلاً، من خلال هذا الحل تتحقق مسألة الانتماء إلى سوريا، و لدينا كسوريين أزمة كبيرة بمفاد أن الأزمة السورية تشكل في جانب كبير وأساسي منها بعدم تحقيق الانتماء”.

وأضاف: ” نحن متفقين بأنه من المفترض أن يكون العقد الاجتماعي السوري يتم إنجازه على يد السوريين، وأولى شروط ذلك وثوابته الوطنية عدم ممارسة سياسة الاستعلاء وإعطاء الحق للتكلم باسم تكوين أو تكوينات مجتمعية سورية”.

وأشار: “نحن اليوم في أزمة سوريا من عامها التاسع، يجب أن يدرك جميع الفرقاء السوريين بأنه علينا جميعاً من انجاز ميكانيزما الانطلاق نحو الجمهورية السورية الثالثة”.

“ومن المؤكد بأن واشنطن سمحت لأنقرة باحتلال سري كانيه / رأس العين وتل أبيض/كري سبي، لكن تحت عقد 14 اجتماع أستانا فإن تركيا تحتل أضعاف مساحة الجولان! هذه نتيجة وليس تجني”.

وأكد: ” أنه يجب التركيز على البعد الوطني ومفاعيل السيادة الوطنية وتحقيق نموذج الحكم المحلي اللامركزي، قضيتنا لا تتمحور وحل القضية الكردية فحسب إنما القضية الديمقراطية أيضاً”.

وحول البيان الروسي قال عضو رئاسة مجلس سوريا الديمقراطية، سيهانوك ديبو: “الموقف الروسي يطرح الحكم الذاتي الكُردي ليس اليوم وإنما في مسودة دستوره منذ بداية العام 2017، هذا الخيار نعتقده جيداً سوى أننا نرى في نموذج الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا المناسب للجميع”.

“يمكن إحداث موائمة ما بين هذه الخيارات الثلاثة الحكم الذاتي الكُردي والإدارة المحلية والإدارة الذاتية الديمقراطية المعمول بها لخمس سنوات”.

“إنها تتمتع بشرعية مجتمعية ولا ينقصها شيء لتنال الشرعية الدستورية، هذا يحدث عن طريق عملية تفاوض حقيقية ما بين دمشق والإدارة الذاتية وعموم أطراف المعارضة السورية الديمقراطية، الروس هنا راع ووسيط مؤهل لإنجاح ذلك، وسيكون وجود وسيط الجامعة العربية إضافة موفقة ووازنة”.

والجدير ذكره فقد أطلق مجلس سوريا الديمقراطية، مبادرات ونداءات عديدة للنظام في دمشق لبحث الأزمة السورية وإيجاد آلية تفاهم لإخراج سوريا من هذا الوضع الكارثي ولكن لم يبادر النظام إلى تخطي خطوات في هذا المضمار حتى اللحظة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق