جولة الصحافة

المرصد السوري : أزمة الغاز المنزلي تتفاقم في المحافظات الخاضعة لنفوذ النظام وتصل إلى العاصمة “دمشق”

تشهد المحافظات السورية التي تخضع لسيطرة النظام، أزمة غاز منزلي خانقة تتجدد مع كل عام بسبب لجوء المواطنين إلى استخدام الغاز المنزلي في التدفئة، بسبب نقص المحروقات “المازوت”. وأفادت مصادر لـ”المرصد السوري”، بأن طوابير من المواطنين يقفون أمام مراكز التوزيع في محافظات دمشق وحلب واللاذقية وحمص، للحصول على أسطوانة غاز. ورصد نشطاء في “المرصد السوري” عشرات المواطنين يحملون الأسطوانات الفارغة بحثاً عن سيارات التوزيع المنتقلة.
وكانت حكومة النظام أعلنت عن طريقة التوزيع بما يعرف بالبطاقة الذكية، وتسليم المخصصات عبر إشراف مجالس المدن ولجان الأحياء. ويشتكي المواطنون من قلة المخصصات وعدم تلبيتها للحاجة، حيث تفتح هذه الطريقة الأبواب لدخول الفساد والمفسدين وانتشار البيع بأسعار السوق السوداء، فيما خلقت الأزمة مهنة جديدة لعدد من العاطلين عن العمل عبر استغلال ثغرات القانون وحاجة المواطن، ففي مدينة حلب عثر عدد من الشبان والسيدات وكبار السن على مهنة جديدة تتمثل في حجز الدور على طابور الغاز وبيعه للراغبين باختصار الوقت وعدم الانتظار مقابل مبالغ مالية.
وأصبح جدول توزيع الغاز على الأحياء السكنية، الذي يتم نشره من قبل مديرية المحروقات ليلاً، محط اهتمام هؤلاء وأيضاً الباحثين عن الغاز المنزلي المفقود، في حين انتقلت أزمة الغاز المنزلي إلى محافظة حماة، ومن ثم إلى اللاذقية وحمص وصولا إلى ريف دمشق والعاصمة التي تشهد أزمة حقيقية تتفاقم يوما بعد آخر، ولا يزال النظام غير قادر على تجاوزها في الوقت الذي تشهد البلاد نقصاً حاداً في تأمين أنواع المحروقات الأخرى.
وتشهد المحافظات السورية الخاضعة لنفوذ النظام تراجعاً في مستوى الحياة المعيشية وانتشار الفقر، في ظل شح فرص العمل وتسلط الميليشيات على رقاب المواطنين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق