شؤون ثقافية

بين يدىّ وبابُ الله

بين يدىّ وبابُ الله
…………….
 
حيثُ تنتهى الخرائطُ
 
قوسٌ من ماءٍ ورملٍ وضوءٍ
 
حشدٌ من الأطفالِ يركضُ أمامَ الصبحِ
 
شيخٌ ما هناكَ يمتلئُ بأحلامٍ جميلةٍ
 
مزهواً بانتصاراتهِ فى زَمَنٍ مضى
 
يهم برغبتك
 
هكذا في نهارٍ كاملٍ
 
محزون لانه كلما أتاك
 
عليه أن يرجعَ
 
وحيدا
 
كذلك ، وحيداً دائماً .
 
– لا يستطِيع التوقفَ ، عليه أن يستمرَ
 
في الحياةِ ، حيث ماضٍ آخرَ من مواضيهِ
 
ينتظرُ ، أو ربما يكونُ حاضراً …
 
ينايرُ يا صديقى :
 
لا تكنْ حزيناً هكذا
 
فعما قليلٍ
 
نُقبلُ شموساً بعينيهِ
 
حيثُ الحياة دائماً
 
أجملُ
 
ولو للحظةٍ واحدةٍ .
 
غوايةٌ واحدةٌ لا تكفى جَسدى
 
رائحةُ اليودِ
 
تكفي
 
كي نرتِب الرغبةَ فى صيفٍ ما ، بلْ شتاءً
 
يضجُّ بنزوةٍ تتألقُ
 
شاحبةً
 
عاريةً تماماً
 
هناك على الشاطئِ
 
نُشَبِّكُ أيْدينا ونذهبُ معاً .
 
كان ذلك فى يَومٍ شهوانىِّ السمتِ
 
عندما عَثَرنا عَلى نجمةِ الحظِّ
 
بسَاحلِ بحرٍ فَاقعِ البيَاضِ
 
وخلسةً
 
رأينا بنَادِقَهُم
 
مثلَ سِتارةِ المطرِ.
 
…..
 
احمد عبد الحميد
مصر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق