أخبار عابرةالبيانات

القيادة المركزية لحزب العمال الكردستاني: سنرد على كل مؤامرة وعدوان

قالت القيادة المركزية الشعبية لحزب العمال الكردستاني: سنتوج في السنة الثانية والأربعين من عمر الحزب ونضال الحرية بالنصر ولدينا القوة والذكاء والتصميم على الرد على كل التحديات في الوقت المناسب.

نشرت القيادة المركزية الشعبية في الذكرى السنوية ال41 من تأسيس حزب العمال الكردستاني PKK بياناً كتابياً.

وجاء في بيان القيادة ما يلي:

“نبارك الذكرى السنوية ال41 لتأسيس حزبنا حزب العمال الكردستاني PKK والذي تأسس على أساس الإحياء الوطني ضد الاستعمار والإبادة والإنكار في كردستان على القائد آبو في البداية والذي له جهود عظيمة في تأسيس حزبنا وإيصاله لليوم الحالي وعلى الشعب الكردي الوطني وعوائل الشهداء ولجميع شعوب العالم التقدمية وعلى كل الرفاق الأعزاء!

وحزبنا PKK هو حزب أسس على حقيقة الشهداء. وحزب PKK الذي هو باني نضال كبير كبر بنضال شهدائنا الأبطال وتطور بهذا الشكل وأصبح مجتمعياً وانتشر في أرجاء العالم الأربعة وأصبح حركة للإنسانية. وفي هذا الإطار نستذكر في البداية شهيدنا الأول حقي قرار والذي أصبح بشهادته سبباً في تأسيس حزبنا وبشخص الرفاق زكي، أتاكان، جتين، أرمانج، شفين، هلمت، دمهات وجميل نستذكر كل شهداءنا الأبطال باحترام وتقدير ونعدهم مرة أخرى أن الوعد بالنصر الذي أعطيناه لهم سنحققه.

ونستذكر كل شهداء شهر تشرين الثاني الذي هو شهر تأسيس حزبنا وبشخص القياديين الأبطال دلال آمد، رشيد سردار، كريم كاتو، آزي ملازكرت وجيجك بوطان نستذكر جميع الشهداء باحترام وتقدير ونقسم مرة أخرى أننا سنحافظ على ذكراهم حية في نضال كردستان الحرة والقيادة الحرة.

وحزب العمال الكردستاني PKK هو حزب القيادة، ونبارك الذكرى السنوية لتأسيس الحزب على مؤسس الحزب القائد آبو والذي زرع بذور تأسيس حزبنا في مرحلة كان ينكر فيها وجود الكرد وذلك برؤيته المستقبلية العميقة وإصراره القوي ودعم الحركة طوال فترة حياته وبنضاله الذي لا ينتهي أوصل الحركة لليوم الحالي واليوم يقاوم بشكل لا مثيل له ضد نظام التعذيب في إمرالي ونعبّر عن حبنا الذي لا ينتهي وولاءنا للقائد آبو.

تأسيس حزب العمال الكردستاني PKK على اسم كردستان هو قرار المقاومة التاريخية لمجتمع تمتد جذوره عميقاً في التاريخ وذلك ضد سياسات الإنكار والإبادة للعدو الهمجي والمتسلط. وقد نقل القائد آبو بكفاحه الكبير الذي منحه لحزبنا PKK الحزب إلى وضع متقدم وفتح طريق الحياة والوجود للشعب الكردي الذي كان بين الحياة والموت ولم يكن قادراً على النطق باسمه. وشعب كردستان والذي التف حول مقاومة حزب العمال الكردستاني PKK أصبح صاحب عقلية حرة ورفض العبودية بإيمان وشجاعة كبيرة وذلك ضد الاستعمار القائم على الإبادة كما أصبح إرادة المقاومة الكبيرة للإنسانية وأمل الحرية.

وعلى أساس هذا النضال فإن شعبنا الذي أصبح صاحب هوية أصيلة وبإرادة يصر على النضال ضد العقلية الفاشية والتي تحاول سلب وجودنا وهويتنا الأصيلة منا وفرض العبودية علينا قد بدأ بنضال ثوري. وتوحد شعبنا مع الأيديولوجية التي أسسها قائدنا وبثورة الإحياء التي بدأ بها أصبح نبع المعنويات الكبير ضد كل القمع ووصل إلى مستوى اليوم والتي تقود فيها ثورة الأمة الديمقراطية لكردستان ثورة شعوب الشرق الأوسط.

وتحول شعب كردستان بالنضال اليوم ضد الاتفاق الفاشي بين حزب العدالة والتنمية AKP وحزب الحركة القومية MHP والذي يمثل المستوى النهائي للرجعية والفاشية وبالنضال ضد مرتزقته أصبح في مستوى يكون فيه مثالاً لجميع شعوب العالم. وفلسفة القائد آبو التي ترفض العبودية المفروضة على شعوب الشرق الأوسط ويطور بدلاً عنها نهج تحرر المرأة والمجتمع البيئي والديمقراطي هي كالحقيقة التي تبحث في الحياة الحرة للإنسان وأصبحت مصدر أمل ليس فقط للشعب الكردي بل لأجل الإنسانية جمعاء.

وتُفرض المؤامرة الدولية المتجددة في 9 تشرين الأول، على نظام نهج القائد أوجلان، حركة الحرية، على جميع إنجازات الشعب الكردي وعلى الإنجازات الديمقراطية لشعوب المنطقة. هذا الهجوم الجديد من المؤامرة يقوض كل من العزلة المشددة وبشكل علني على القائد اوجلان من جهة، والاعتداء الأكثر انتشاراً على نطاق واسع والهيمنة والفاشية والإبادة الجماعية على النظام الديمقراطي للشعوب على نموذج القائد أوجلان من جهة أخرى. ويستهدف المكاسب الوطنية للشعب الكردي. لقد حُكمت على المؤامرة الجديدة بالهزيمة في ذكرى الـ 42 من تأسيس حزب العمال الكردستاني من خلال نضال ومقاومة شعبنا كما تم ذلك في المؤامرة الدولية التي نفذت في 9 تشرين الاول 1998. لا يمكن إنكار أن النظام الفكري الديمقراطي الذي قدمته قيادتنا للبشرية جمعاء، والمقاومة الفدرالية التي أظهرتها قواتنا للإيديولوجية القائد اوجلان ومع التضحية العظيمة لشعبنا والدعم الشعبي للإنسانية التقدمية، ستهزم المتآمرين الدوليين.

في هذه الحقبة التي اقتربنا فيها من النصر، وأصبح يدرك النظام الفاشي القاتل الذي يقترب من الانتهاء لمقاومة حزبنا، ومؤيديهم حقيقة لا جدال فيها بأننا سنخفيهم في صفحات التاريخ المظلمة. على هذا الأساس، وفي ذكرى الـ42 لتأسيس حزب العمال الكردستاني، فإن إقامة الوحدة الوطنية والتجمع حول حركة حرية كردستان وإشراك جميع شرائح المجتمع في الكفاح من أجل مستقبل حر أمر ذو أهمية حيوية.

نحن قوات الدفاع الشعبي في كردستان، بمناسبة ذكرى الـ 42 لتأسيس حزب العمال الكردستاني، نلتزم بالكفاح من أجل حرية شعبنا من خلال القوة والشجاعة والتصميم على الاستجابة لكل انواع المؤامرة وبكل طريقة ممكنة. نحن الكوادر والمقاتلين من اجل حرية كردستان الذين يتمتعون بخبرة كبيرة، من المؤكد بأننا سنحافظ عل انجازاتنا اكثر من أي وقت مضى وسندافع عن أرضنا وسنقوم بواجباتنا على أكمل وجه.

نحن مقاتلي الحرية، في السنة 42 من كفاحنا، من خلال تنظيم أهداف حزب الشهداء والقادة، حزب العمال الكردستاني، نريد أن نظهر أن روح القائد اوجلان تمثل النجاح المؤكد، على أساس خط الكريلا. وسنتحرك بحزم إلى واجبات العصر الجديد، مع البراعة والإبداع الضروريين. مرة أخرى نحتفل بالذكرى السنوية لمضي41 عاما من الكفاح والنضال على تأسيس حزب العمال الكردستاني ودخوله عامه الـ 42، التي ستكون مسيرة تاريخية مجيدة وسنة جديدة لحزب العمال الكردستاني، مع جميع الأصدقاء وجميع الرفاق. ونتمنى نجاحاً كبيراً في عام النضال الـ 42 لحزب العمال الكردستاني”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق