راي اخر

الولايات المتحدة الأمريكية ترعى إرهابيين في سوريا

مدير منظمة “الخوذ البيضاء” جيمس لو ميزوريه عثر عليه ميتاً في وقت مبكر من الصباح 11 نوفمبر قرب منزله في حي باي أوغلو في وسط إسطنبول. وجذب هذا الحادث الاهتمام لأعمال النشطاء مرة أخرى.

يعتبر ممثلو منظمة “الخوذ البيضاء” ذات السمعة السلبية نشطاء حقوقيين ويدعوهم إلى مشاركة في المؤتمرات المختلفة الدولية حول الأزمة السورية ويحصلون على جوائز مهرجان الفيلم وغيرها. لكن لا يتفق الجميع مع هذا الرأي.

على سبيل المثال قال عدة صحفيين إنه شارك نشطاء “الخوذ البيضاء” في الأعمال القتالية على جانب الإرهابيين. وحلّل الصحفي الأسترالي تيم أندرسون عام 2017 السجلات والصور الموجودة على صفحات التواصل الاجتماعي لأعضاء “الخوذ البيضاء” وأكد أندرسون أنهم يتعلقون بالمجموعات المتطرفة ويدعموها.

وكذلك انتُقِد فيديوهات أعمال الانقاذ لـ”لخوذ البيضاء”. كتب الصحفي السوري عباس جوما عام 2017 أنه أنقذ نشطاء “الخوذ البيضاء” نفس الأطفال وفي نفس المكان عدة مرات وما يكشف زيف الفيديوهات.

ومراراً قال السوريون إنه لا يثقون بهذه المنظمة. ومؤخراً قال الرئيس السوري بشار الأسد إن “من السهل جداً رؤية وجوه نفس هؤلاء الملائكة، “الخوذ البيضاء”.. نفس الوجوه، ونفس الشخص الذي كان يعمل في “الخوذ البيضاء” كان في الواقع مقاتلاً مع القاعدة. تستطيع أن تراه، فالصور واضحة جداً. نفس الشخص الذي كان يقطع الرؤوس، أو يأكل قلب جندي. هذه المقاطع منتشرة جداً وبوسعك مشاهدتها على الإنترنت. لا أعتقد أن أحداً في هذه المنطقة يُصدق هذه المسرحية، مسرحية العلاقات العامة لـ”لخوذ البيضاء”. إنهم أحد فروع جبهة النصرة.

وتأسست منظمة “الخوذ البيضاء” كمشروع البرطانية الأمريكية لخلق صورة ايجابية عن المجموعات الطائفية الموالية للمخابارات الغربية في المجتمع الدولي. ووفقاً لتحقيق الصحفية البريطانية فانيسا بيلي التي تم إجراءه عام 2015 وتحتوى قائمة مستفيدي المنظمة على الوزارة الخارجية البريطانية والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية” (USAID).

وتجدر الإشارة أن المنظمات الأخرى ذات التمويل الغربي تعمل في سوريا وبما فيها “يدا بيد للإغاثة والتنمية” (HIHAD) و”الجمعية الطبية السورية الأمريكية” (SAMS). وتعمل المنظمتان في مجال الصحة في محافظة إدلب وتقدمان الخدمات الطبية العالية الجودة لمسحلو “هيئة تحرير الشام” (“جبهة النصرة” سابقاً) والمجموعات الأخرى. وتقرير الفيديو للصحفي الفرنسي بيير لو كورفى المصور في مشفى الهلال الأحمر المدمرة (مشفى M-10) في أحياء حلب الشرقية الذي تستخدمه مسلحو “جبهة النصرة” تؤكد تعاون المنظمتين مع الإرهابيين.

هذا وتشارك الولايات المتحدة وخلفائها في تمويل الإرهاب في سوريا. من الواضح أنه لا يقدر الإرهابيون على مواجهة الجيش العربي السوري بدون الدعم الخارجي. وبالتالي تتحمل البلدان الغربية فقط المسؤولية عن أعمال الإرهابيين في سوريا والذين يخلقون الفوضى ويرتكبون الجرائم وينفذون عمليات إعدام جماعي.

الكاتب والصحفي السوري

عبد الله السامر

المقالة ليست بالضرورة تعبير عن رأي ’’ خبر24 ’’

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. سياسية الخصوصية

جمع البيانات
عند استخدام الموقع قد تصادف مناطق مثل المنتديات أو خدمات الفيديو حيث يتم الطلب منك كمستخدم إدخال معلومات المستخدم الخاصة بك. يتم استخدام مثل معلومات المستخدم هذه فقط للهدف التي يتم جمعها من أجله، وأي أغراض أخرى يتم تحديدها في نقطة الجمع وذلك بالتوافق مع سياسة الخصوصية هذه. لن نقوم بالإفصاح عن أي من معلومات المستخدم التي توفرها لطرف ثالث دون إصدارك الموافقة على ذلك، باستثناء ضرورة توفير خدمات قمت بتحديد طلبها.
إلغاء الاشتراك
تستطيع عندما تريد سحب موافقتك على استلام مخاطبات دورية بخصوص المواصفات، والمنتجات، والخدمات، والفعاليات وذلك عن طريق الرد على وصلة "إلغاء الاشتراك" في المخاطبات القادمة منا. الرجاء ملاحظة أننا لن نقوم بالإفصاح عن معلومات المستخدم الخاصة بك لطرف ثالث لتمكينه من إرسال مخاطبات تسويق مباشرة لك دون موافقتك المسبقة على القيام بذلك.
الملفات النصية (كوكيز)
يتوجب عليك أن تعلم أنه من الممكن أن يتم جمع المعلومات والبيانات تلقائيا من خلال استخدام الملفات النصية (كوكيز). وهي ملفات نصية صغيرة يتم من خلالها حفظ المعلومات الأساسية التي يستخدمها موقع الشبكة من أجل تحديد الاستخدامات المتكررة للموقع وعلى سبيل المثال، استرجاع اسمك إذا تم إدخاله مسبقا. قد نستخدم هذه المعلومات من أجل متابعة السلوك وتجميع بيانات كلية من أجل تحسين الموقع، واستهداف الإعلانات وتقييم الفعالية العامة لمثل هذه الإعلانات. لا تندمج هذه الملفات النصية ضمن نظام التشغيل الخاص بك ولا تؤذي ملفاتك. وإن كنت تفضل عدم جمع المعلومات من خلال استخدام الملفات النصية، تستطيع اتباع إجراء بسيط من خلال معظم المتصفحات والتي تمكنّك من رفض خاصية تنزيل الملفات النصية. ولكن لا بد أن تلاحظ، أن الخدمات الموجهّة لك شخصيا قد تتأثر في حال اختيار تعطيل خيار الملفات النصية. إذا رغبت في تعطيل خاصية إنزال الملفات النصية اضغط الرابط هنا للتعليمات التي ستظهر في نافذة منفصلة.

اغلاق