الأخبار

بالأسماء.. 6 شركات وأشخاص يموّلون “داعش” من تركيا ولأول مرة أمريكا تفرض عقوبات عليهم

بروسك حسن ـ xeber24.net

تعتبر هذه المرة الأولى التي تخطوا فيها الادارة الأمريكية إجراءات عقابية ضد تركيا وضد مؤسسات وشخصيات تركية يقومون بتقديم الدعم لداعش.

وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية، الاثنين، أسماء 6 شركات وأشخاص يتخذون من تركيا مقرا أو يعملون بها، متورطون في توفير الدعم المالي واللوجستي “الحاسم” لتنظيم “داعش” الإرهابي، مشيرة إلى أنهم سيواجهون عقوبات.

وأوضحت الوزارة في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، أن اثنتين من هذه الشركات تعمل في مجال الوساطة، ومقرهما تركيا.

وقال وزير الخزانة الأميركي ستيفين منوشين، إنه “في أعقاب مقتل زعيم داعش أبو بكر البغدادي، فإن إدارة الرئيس دونالد ترامب أبدت تصميما على تدمير ما تبقى من شبكة الخلايا التابعة للتنظيم”.

وأضاف أن “الوزارة تساهم بسبل عدة في شل قدرة داعش على تجنيد المقاتلين وتسليحهم عبر العالم، وذلك عبر القضاء على مصادر تمويله”.

وأشار إلى أن الأمر الذي أصدره مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع للوزارة حدد الشركات المشمولة بالعقوبات، بالتزامن مع الاجتماع الـ12 لمجموعة مكافحة تمويل “داعش”، وتضم 56 دولة ومنظمة دولية.

وقال وزير الخزانة الأميركي إنه “تم استهداف الكيانات الست وفقا لأمر تنفيذي يستهدف كل من قدم دعما ماليا أو ماديا أو تقنيا أو خدمات للإرهابيين”.

وشدد على أن الولايات المتحدة تسعى إلى إدراج هذه الشركات على قائمة العقوبات الخاصة بالأمم المتحدة والمجموعة الدولية التي تكافح “داعش”، بالتعاون مع أعضاء هاتين الجهتين.

وبحسب وزارة الخزانة الأميركية، فإن الشركات المشمولة بالعقوبات هي:

1. شركة سحلول للصرافة: ساعدت “داعش” ماديا وقدمت رعاية مالية ودعمته تقنيا ومدته بالخدمات.

وفي أواخر 2017، استملت الشركة مدفوعات مالية من أشخاص مرتبطين بـ”داعش”، كانوا يسعون للخروج من سوريا إلى تركيا.

وفي أواخر عام 2016، عملت هذه الشركة على نقل التبرعات الأجنبية إلى معقل “داعش” في الموصل بالعراق.

2. شركة السلطان لتحويل الأموال: ساعدت هذه الشركة “داعش” عبر تقديم الدعم المادي والتقني والخدمي له، وشددت وزارة الخزانة الأميركية على أن الشركة متورطة في تحويل الأموال لـ”داعش”.

3. شركة تواصل: في منتصف عام 2018، حول أحد ممولي تنظيم “داعش” الإرهابي أموالا عبر مكتب هذه الشركة في مدينة حارم، الواقعة في محافظة إدلب.

واعتبارا من 2018، استخدام “داعش” هذه الشركة وشركات أخرى في سوريا وفي بلدان أوروبا الغربية لتحويل أموال لمسلحي التنظيم الإرهابي.

4. إسماعيل بايلتون وشركته: قدم هذا الشخص مساعدة مالية إلى “داعش” وزوده بالدعم التكنولوجي ومده بالبضائع والخدمات.

وقدم إسماعيل، عبر شركة مقرها تركيا ويملكها بالشراكة مع شقيقه أحمد، دعما لمسلحي “داعش”، واعتبارا من 2018 وفر إسماعيل وأشقاؤه دعما ماديا للتنظيم.

وكانت هذه الشركة قدمت دعما بالمعدات لـ”داعش” بين عامي 2015-2017.

5.أحمد بايلتون: علاوة على تورطه في تقديم الدعم المادة والتقني لـ”داعش”، كان أحمد بمثابة وكيل مشتريات للتنظيم في تركيا اعتبارا من مطلع 2017.

6. إي سي إل: يملك هذه الشركة إسماعيل أو يسيطر عليها أو يديرها، وقد تم حظر ممتلكاته وأصوله في الولايات المتحدة.

المصدر : سكاي نيوز

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. سياسية الخصوصية

جمع البيانات
عند استخدام الموقع قد تصادف مناطق مثل المنتديات أو خدمات الفيديو حيث يتم الطلب منك كمستخدم إدخال معلومات المستخدم الخاصة بك. يتم استخدام مثل معلومات المستخدم هذه فقط للهدف التي يتم جمعها من أجله، وأي أغراض أخرى يتم تحديدها في نقطة الجمع وذلك بالتوافق مع سياسة الخصوصية هذه. لن نقوم بالإفصاح عن أي من معلومات المستخدم التي توفرها لطرف ثالث دون إصدارك الموافقة على ذلك، باستثناء ضرورة توفير خدمات قمت بتحديد طلبها.
إلغاء الاشتراك
تستطيع عندما تريد سحب موافقتك على استلام مخاطبات دورية بخصوص المواصفات، والمنتجات، والخدمات، والفعاليات وذلك عن طريق الرد على وصلة "إلغاء الاشتراك" في المخاطبات القادمة منا. الرجاء ملاحظة أننا لن نقوم بالإفصاح عن معلومات المستخدم الخاصة بك لطرف ثالث لتمكينه من إرسال مخاطبات تسويق مباشرة لك دون موافقتك المسبقة على القيام بذلك.
الملفات النصية (كوكيز)
يتوجب عليك أن تعلم أنه من الممكن أن يتم جمع المعلومات والبيانات تلقائيا من خلال استخدام الملفات النصية (كوكيز). وهي ملفات نصية صغيرة يتم من خلالها حفظ المعلومات الأساسية التي يستخدمها موقع الشبكة من أجل تحديد الاستخدامات المتكررة للموقع وعلى سبيل المثال، استرجاع اسمك إذا تم إدخاله مسبقا. قد نستخدم هذه المعلومات من أجل متابعة السلوك وتجميع بيانات كلية من أجل تحسين الموقع، واستهداف الإعلانات وتقييم الفعالية العامة لمثل هذه الإعلانات. لا تندمج هذه الملفات النصية ضمن نظام التشغيل الخاص بك ولا تؤذي ملفاتك. وإن كنت تفضل عدم جمع المعلومات من خلال استخدام الملفات النصية، تستطيع اتباع إجراء بسيط من خلال معظم المتصفحات والتي تمكنّك من رفض خاصية تنزيل الملفات النصية. ولكن لا بد أن تلاحظ، أن الخدمات الموجهّة لك شخصيا قد تتأثر في حال اختيار تعطيل خيار الملفات النصية. إذا رغبت في تعطيل خاصية إنزال الملفات النصية اضغط الرابط هنا للتعليمات التي ستظهر في نافذة منفصلة.

اغلاق