الأخبار

انقرة تزعم بأنه لا مكان للتطهير العرقي أو الأسلحة الكيميائية أو التمييز العرقي والديني في “قيمها الأخلاقية “و “تاريخها المجيد”

نازرين صوفي – Xeber24.net

لا يخلو التاريخ التركي المعاصر والقديم من ارتكاب الجرائم بحق الارمن والاكراد , كما لا يخلو تاريخها من احتلال دول المنطقة , بالاضافة إلى ان قيمها “الاخلاقية” مليئة بالانتهاكات والتجاوزات بحق الشعب التركي والكردي في تركيا وفي دول الجوار عبر احتلالها لتلك الدول , على الرغم من ذلك تزعم انقرة بأن تاريخها خالي من الانتهاكات والتجاوزات.

وزعمت وزارة الدفاع التركية، أن القوات التركية ولقوات التابعة لها في اشارة إلى الارهابيين “الجيش الوطني السوري” تجري كافة أنشطتها حيال “إقامة المنطقة الآمنة” شمالي سوريا في إطار القوانين التركية والقانون الدولي.

فيما تعتبر الدول الاوروبية والغربية والنظام السوري بان التدخل التركي هو غزو واحتلال اراضي دولة ذات سيادة.

في الوقت الذي يمتلء فيه التاريخ التركي المعاصر والقديم من الانتهاكات والجرائم واستخدام للاسلحة الكيماوية وارتكاب مجازر بحق الاقليات الدينية والقرية إلا أن وزارة الدفاع التركية زعمت عبر بيان انه : “لا مكان للتطهير العرقي أو الأسلحة الكيميائية أو التمييز العرقي والديني في قيمنا الأخلاقية وتاريخنا المجيد”.

وغزت تركيا ومجاميعها الارهابية يوم 9/11/2019 , الاراضي السورية واحتلت تل ابيض /كري سبي , و سريكانية / راس العين , بالاضافة إلى المنطقة الواقعة بينها , وتتستمر في شن الهجمات على ريفي تل تمر وابو راسين /زركان مستهدفين مناطق الآشوريين في ريف تل تمر.

كما وارتكبت تركيا وفصائلها جرائم حرب في مناطق احتلتها , بالاضافة إلى تقارير اممية واعلامية تؤكد بان تركيا تقوم بارتكاب الجرائم وتطهير عرقي واستخدام الاسلحة الكيماوية بحق المدنيين في سري كانية وتل ابيض.

وكان الكونغرس الامريكي وفرنسا قد اعترفا رسميا بارتكاب تركيا جرائم بحق الارمن في العهد العثماني , مما ازعج الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وسلطات بلاده.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق