شؤون ثقافية

قيود من ذهب لشعب بلا وطن

كان يامكان في قديم الازمان كانت هناك احدى الأوطان

تدعى روج افا ام الامن والأمان فهبت عاصفة جعلت الناس عميان

بدات حرب لم يكن لها شهود او عيان كانت حرب دموية والكرد كانوا الضحية

ولكن انتفض الكرد باسم كردستان حملوا الراية اشعلوا النار بالعدوان

تلك كانت انتفاضة بافكار القائد اوجلان تلك كانت البداية فتلك هي الحرب

ستكون امتحان سيخوض فيها الانسان معركة ستحدد اذا كان سيبيع الوجدان

معركة سنعرف من كانت لديه إنسانية ومن لم يكن هناك فرق بينه وبين الحيوان

كبرت المعركة واشتعلت النيران وحاربتنا كل البلدان لم تكن سوى بداية لانتفاضة وعصيان

بتلك النيران احترق الالاف من البشر اصبحوا رماد ودخان اصبحوا بقائمة النسيان

مات الكثير وهم بعز شبابهم فاد باصوات امهاتهم تلعن الجيش الحر و اردوغان

فاد بالجميع ينادي بحرية القائد اوجلان فهنا غضب العدو واصبح السجان

فاد به يعتقل من كانوا بعمر الورود ويرمي بهم في السجون خلف القضبان

عصي القمع أصبحت تبكي من وحشية الانسان

وهاهي تقول قد اصبحتم أمثال هولاكو والمغول أمثال هتلر واتاتورك ودولة عثمان

لم يكن فرق بينكم فكلكم جلادين كلكم خونة ومخادعين كلكم منافقين

ونحن الكرد نقول :

ان قتلتمونا او اعتقلتمونا فبعدنا سياتي جيل لن يعرف المستحيل

سيهزمكونكم وسيعرفون للخلاص سبيل فسننتصر مهما كان الثمن

سننتصر وان دار علينا الزمن اجل نحن الان بلا وطن

ولكننا لم نفقد الامل فكردستان اتية فاشهد يا أيها التاريخ اشهد يا أيها الزمن
فرات بنابر Firat Penaber

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق