شؤون ثقافية

وضعني الرب هامشا في نص فارغ

وضعني الرب هامشا في نص فارغ
فسر بي بياضا بين قوسين :
” هو السواد الأكبر “
بيضاء يابيضاء تيهي
أضع قبلة علي شفتي السمراء…
فتهتز الغابات الاستوائية
يخرج من عين السمراء…
نهر بالأقاحي والنحل المشع بأوجاع اللآلئ والماسات
الأقاحي تغسل كعوب السمر بالرعشة…
كي تنقح وجوه البيض…
وتفتح الدلالة لابتسام الشفاه الملونة
الأقاحي تصلح لأحذية الجند وجنون الفيلة الهائجة
ستدهسها في وجود الكاميرات والتغطية الحية
والنحل يخرج من بطونها مزن شمعي…
يحمل اللسعات وتواريخ تنسي فيها الجموع الكبيرة
هذا شر ممطرنا بحجارة نشيد بها القصور
فوق رأسي طير يسقط الحب منه…
فينبت في كعوبي
الحقول تشقق قدمي فأدهنها بالفازلين الطبي
وضع طبيب الباطنة السونار علي رأس إبهامي…
فاشتعل النخيل وأضاء للطيور الليلية
أجريت التحاليل فرفعت الفتاة عينيها في جبيني وأصابني القصف
كل ذلك والرب لما تنته آياته
بسم الله الرحمن الرحيم :
ادخلوا ضيق النفس حفاة معفري الشعور…
فيها براح لجيوش المعذبين…
بساتين لزهور النار والسموم…
حبيبات وسقوط مدو…
ومسارح بكراسي زانية .
شاهدنا الجميع بثآليل منتفخة
فلما جن عليها الظلام فرت النجوم والكواكب
الزموا البسملة حتي لا تتخطفكم الشياطين
مات مسيلمة الكذاب يامعشر الكذابين
تكاثروا تكاثروا
البويضات مجانية وأوجاع المخاض لأمهات الخبائث
أنتم الآباء الأشرار
لا تعبدوا الأصنام بعد اكتشاف أنواع الحجارة…
احفظوا منيكم في قوارير محكمة…
واعبدوا الذباب إله القمامة
تلك آثاركم الخالدة .
 
______________
أحمد نور الدين _ مصر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق