اخبار العالم

بوليفيا تعلن قطع علاقاتها الدبلوماسية مع فنزويلا ورئيستها المؤقتة تتوعد موراليس بالمتابعة القضائية في حال رجوعه للبلاد

نازرين صوفي – Xeber24.net – وكالات

أعلنت بوليفيا، مساء اليوم الجمعة، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع فنزويلا وطرد جميع الدبلوماسيين الذين يمثلون حكومة نيكولاس مادورو وذلك عقب استلام رئيستها المؤقتة، جانين آنيز التي توعدت بدورها المتابعة القضائية في حال رجوعه للبلاد، قائلة إنه يتعين على الرئيس المستقيل، إيفو موراليس، المثول أمام العدالة في حالة عودته من المكسيك التي لجأ إليها.

وفي مؤتمر صحفي، أفادت وزيرة الخارجية البوليفية، كارين لونغاريك، أن سلطات بلادها ستمهل “الدبلوماسيين الفنزويليين المعتمدين لدى بوليفيا والذين يمثلوم حكومة (رئيس فنزويلا) نيكولاس مادورو، مدة زمنية كي يغادروا البلاد”.

وأضافت لونغاريك أن بوليفيا سترفع شكوى في حق السفارة الفنزويلية بسبب تدخلها في الشؤون الداخلية للبلاد.

وقالت لونغاريك إن “على السلك الدبلوماسي الفنزويلي أن يغادر البلاد بسبب خرقه لقواعد الدبلوماسية”.

كما أكدت وزيرة الخارجية التي عينت في هذا المنصب من قبل الرئيسة المؤقتة لبوليفيا، جانين آنيز، أن بلادها تعيد النظر في علاقاتها مع كوبا، بالإضافة إلى توجهها إلى إنهاء عضويتها في عدد من المنظمات الإقليمية، قائلة: “لم نعد عضوا في ALBA (التحالف البوليفاري لشعوب أمريكا)، كما أننا نفكر في الخروج من UNASUR (اتحاد دول أميركا الجنوبية)”.

وفي إشارة إلى منعطف جذري تشهده سياسة بوليفيا الخارجية بعد استقالة رئيس الدولة السابق، إيفو موراليس، ذكرت لونغاريك أن 80% من الدبلوماسيين الذين عُينوا خلال فترة حكم موراليس، تم إنهاء صلاحياتهم خلال الأيام الأخيرة.

وأكدت آنيز في حديثها مع الصحفيين أن موراليس “يعرف أن عليه المثول أمام العدالة. هناك جريمة متعلقة بالانتخابات، إلى جانب العديد من الادعاءات حول الفساد في حكومته”، مضيفة أن الرئيس المستقيل يخرق شروط لجوئه من خلال استمراره في النشاط السياسي.

وكانت آنيز أعلنت في وقت سابق أن موراليس سيمنع من المشاركة في الانتخابات الرئاسية المقبلة التي ينبغي إجراؤها في موعد أقصاه 90 يوما من توليها منصب الرئيسة المؤقتة للبلاد، يوم الثلاثاء الماضي.

من جهته، أوضح موراليس أنه لا يزال “رئيسا” للبلاد رغم لجوئه إلى المكسيك، داعيا الأمم المتحدة والبابا فرنسيس للتوسط من أجل حل الأزمة السياسية في بوليفيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق