الأخبار

ألمانيا «لن تعتقل» عناصر «داعش» العائدين

نازرين صوفي – Xeber24.net

عبر المطارات والاراضي والحدود التركية سافر آلاف الاجانب إلى العراق وسوريا للانضمام إلى تنظيم داعش الارهابي الذي تم القضاء على خلافته من قبل قوات سوريا الديمقراطية وشركائها في التحالف الدولي , وتعتقل تركيا عدد من هؤلاء الدواعش المصابين والذين لم يعودوا يريديون المشاركة في اي معارك جديدة بعد هزيمتهم في سوريا.

وبعد انهيار التنظيم هذا العام، ترددت العديد من الدول في قبول عودتهم إليها ,حيث تعتقل قوات سوريا الديمقراطية الالاف منهم في مناطق حمايتها بشمال شرق سوريا , وقال أرمين شوستر، وهو مشرع متخصص في قضايا الأمن القومي، إن نحو 100 مواطن ألماني ما زالوا في سوريا والعراق، وإن ثلثهم يمكن اعتبارهم خطرين إذا عادوا. وقال شوستر إن تركيا تستعد لترحيل نحو عشرة مواطنين ألمان آخرين تحتجزهم

وذكرت مصادر أمنية ألمانية أمس، أن المواطنين الألمان التسعة المشتبه بدعمهم تنظيم «داعش» والذين رحّلتهم تركيا الأسبوع الحالي، لن يواجهوا الاعتقال الفوري عند عودتهم، فيما أوضحت مسؤولة حكومية أنهم سيخضعون للمراقبة.

وقالت المصادر إنه لا توجد أدلّة كافية لإصدار مذكرات اعتقال ضد التسعة، ما أثار انتقادات من المعارضة التي قالت إن عملية الترحيل فاجأت الحكومة, وفقاً لصحيفة الشرق الاوسط.

ومن بين المرحّلين الذين يُتوقّع وصولهم اليوم (الخميس) أو غداً (الجمعة)، عائلة من سبعة أفراد من بلدة هيلديشم وسط ألمانيا التي تركزت فيها مداهمات الشرطة ضد متطرفين في السابق. والأب ألماني من أصل عراقي، تشير إليه السلطات فقط باسمه الأول كنعان، ويُعرف عنه أنه متشدد، حسب المصادر.

في المقابل، صرّحت وزيرة العدل كريستين لامبريشت، لصحيفة «نوي أوسنابرويكر تسايتونغ» بأنه رغم أن العائدين «لا يمكن احتجازهم بعد، فإنّهم يمكن أن يخضعوا للمراقبة الدقيقة أو يُضطروا إلى ارتداء أسورة إلكترونية». وقامت ست مقاطعات ألمانية بتعيين مسؤولين لتنسيق عودة المواطنين الألمان من سوريا، وضمان خضوعهم لبرامج إزالة التطرف.

لكن ستيفان ثومي، من «الحزب الديمقراطي الحر» المعارض في ألمانيا، اتّهم الحكومة في مقابلة مع إذاعة «دويتشلاندفنك» بعدم بذل ما يكفي من الجهد بشأن العائدين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق