الأخبار

أردوغان كذب أكبر كذبة في حياته وترامب هز رأسه له بنعم

بروسك حسن ـ xeber24.net

أجرى الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان والأمريكي دونالد ترامب , أمس الاربعاء 13/11/2019 , مؤتمراً في العاصمة الأمريكية واشنطن , بعيد انتهاء إجتماعهما التي أجروها بحضور عدد قليل من اعضاء الكونغرس وتوقف الرئيسان على أهم المواضيع التي تم مناقشتها بين الطرفين.

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان , وكعادته أدلى بتصريحات عديدة غير صحيحة , وبإمكاننا القول أنها كانت تحريف للواقع الذي تشهده المنطقة عامة وتركيا والشمال السوري ومحاربة تنظيم داعش والعملية العسكرية ضد قوات سوريا الديمقراطية خاصة , ولكن الملفت للنظر , أن ترامب أيضا كان يهز رأسه له , وكان يوافقه الرأي تارة بالحديث وتارة بهز رأسه.

ولكن ما كشف كذبة أردوغان ولم يلاحظها أحد , فقد قال , بأن لدى بلاده معاملة خاصة تجاه الكلدانيين والإيزيديين والمسيحيين , وسواء في سوريا أيضا , أن تم تخريب الكنائس ومواقع العبادة فأننا نقوم بإعادة ترميمها وبنائها , ونعطيهم فرصة استمرار في عبادتهم , ونقدم للكلدانيين والايزيديين والاراميين الذين ضمن أراضينا نتيح لهم فرصة العبادة ولا يوجد مشكلة , والذين ضمن الاراضي السورية نتعامل معهم بشكل خاص ونقدم لهم الطعام واللباس والعلاج.

أردوغان لا يعرف أن في سري كانية / رأس العين لا يوجد عائلة كلدانية ولا عائلة آرامية , والايزيديين هربوا من قرى جافا والاسدية بشن عملية نبع السلام ومجيئ الفصائل السورية الموالية لهم.

كما أن أردوغان لا يعرف أن في تل تمر لا يوجد غير الاشوريين وعدد من عائلات الارمن.

ولكن عليه أن يعرف أيضا أن في ريف تل تمر كانت توجد 21 قرية أشورية في جميع خط نهر الخابور , وبهجمات داعش نزح النصف الى أوروبا وببدأ عمليته التي سماها ’’ نبع السلام ’’ هرب النصف الآخر الى مدينة الحسكة وقامشلو وأصبحت القرى مهجورة تماماً.

في مدينة تل تمر كانت قد بقيت فقط 400 عائلة من أصل 10 آلاف وتبدأ تركيا هجومها الذي لا يزال مستمرة نزح الجميع مع بقية أهالي المدينة الى قامشلو والحسكة.

أردوغان تحدث عن التاريخ بقضية الابادة الجماعية للارمن , وبأنها قضية تاريخية ويجب أن يحكم المؤرخين بالتاريخ في القضية , ولكنه تناسى أن بلاده تسبب بهجرة جميع الآراميين والكلدانيين من شيرناخ وماردين ونصيبين وإسطنبول , حتى أن البعض منهم كان يخفي إنتمائه الديني نتيجة خوفه من أن يتعرض للقتل على يد بقية الاتراك المتعصبين المفعمين بروح الشوفينية التركية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق