أخبار عابرةالبيانات

حزب الاتحاد الديمقراطي.. يدين ويستنكر التفجيرات التي ضربت مدينة قامشلو و عملية الاغتيال التي طالت الكاهن ابراهيم حنا بيدو (هوسيب)

سورخين رسول ـ Xeber24.net

هزت ثلاثة انفجارات مدينة قامشلو بشمال شرق سوريا، أمس الأثنين، ناتجة عن انفجار 3 سيارات مفخخة، تسببت باستشهاد 5 مدنيين، و50 جريح.

وقال حزب الاتحاد الديمقراطي في بيان، اليوم الثلاثاء، “انفجرت يوم أمس الاثنين سيارتان مفخختان عند تقاطع شارع الوحدة مع الشارع العام في مدينة قامشلو الذي يعتبر أهم الشوارع بالمدينة، يضم المئات من المحال التجارية والفنادق والمطاعم والكنائس التابعة للطوائف المسيحية من السريان والأرمن والكلدان”.

“وحصيلة التفجيرات الإرهابية الثلاثة حتى الآن كان استشهاد 5 مدنيين، بالإضافة إلى إصابة ما يقارب من 50 آخرين بجروح مختلفة، ونتج عن التفجيرات خسائر مادية كبيرة بممتلكات المدنيين ومحلاتهم التجارية بالإضافة لاحتراق العشرات من السيارات المركونة في الشارع”.

وأضاف “بالتزامن مع تلك التفجيرات الإرهابية أعلن تنظيم داعش الإرهابي مسؤوليته عن اغتيال الكاهن ابراهيم حنا بيدو راعي كنيسة الأرمن الكاثوليك بالقامشلي، مع والده، عبر إطلاق النار عليهما على الطريق بين الحسكة ودير الزور أثناء توجههما من الحسكة إلى دير الزور للإشراف على ترميم كنيسة هناك”.

وأكد البيان: نحن “في حزب الاتحاد الديمقراطي PYD ندين ونستنكر وبأشد العبارات هذه التفجيرات التي ضربت مدينة قامشلو كما ندين ونستنكر عملية الاغتيال التي طالت الكاهن ابراهيم حنا بيدو (هوسيب) راعي كنيسة الأرمن الكاثوليك بالقامشلي”.

وأشار حزب الاتحاد الديمقراطي في البيان: “نحن نؤكد أن هدف التفجيرات الإرهابية والاغتيال هو خلق البلبلة والفوضى والقلق لدى المواطنين وسكان شمال وشرق سوريا وضرب النسيج الوطني من قبل التنظيم الإرهابي الذي يتلقى أوامره من داعمة الإرهاب تركيا ورئيسها رجب طيب أردوغان الذي يهدف إلى القضاء على السلم والعيش المشترك وأخوة الشعوب في شمال سوريا، وبدا واضحاً للعيان أن العدوان التركي يتزامن مع خلق الفوضى في الشمال السوري، ويحاول جاهداً وبشتى الوسائل إنعاش داعش فما كان لينتعش داعش لولا الدعم والهجمة التركية”.

“وبهذا المصاب الجلل الذي أصاب الطائفة الأرمنية والمدنيين في قامشلو نطلب الرحمة للشهداء وندعو بالشفاء العاجل للجرحى”.

وطالب حزب الاتحاد الديمقراطي في البيان المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن والاتحاد الأوروبي وقوات التحالف والولايات المتحدة “بتحمل مسؤولياتهم تجاه مكونات شمال وشرق سوريا الذين دحروا الإرهاب نيابة عن العالم، وإيجاد ألية دولية لحماية هذه المكونات التي تتعرض للعدوان والهجمات الإرهابية”.

“كما نهيب وندعو جماهير شعبنا إلى اليقظة والحذر من كافة الألاعيب والمخطط التي تستهدف ضرب النسيج الوطني، وندعو كافة القوى السياسية والوطنية لرص الصفوف والعمل من أجل تمتين الوحدة الوطنية لمواجهة كافة التحديات ومن أجل الوصول إلى رؤية وموقف موحد وإستراتيجية تلبي متطلبات المرحلة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق