logo

دويتشه فيله: أوروبا تغلق أبوابها في وجه العائدين من “الدواعش” وتركيا مصممة على إعادتهم

ينذر العدوان العسكري التركي بالسماح بعودة المئات من عناصر تنظيم داعش الارهابي الأجانب الي بلدانهم او تركهم يتجولون في العالم ليعاودوا هجماتهم مجددا.

وقالت “دويتشه فيله” الألمانية انه بعد التنصل طويلاً من المسؤولية تجاه عناصر تنظيم “داعش” المعتقلين في شمال سوريا وتركيا، تعتزم تركيا ترحيلهم إلى بلدانهم الأصلية.

وكما هدد المسؤولون الاتراك بفتح الأبواب أمام اللاجئين اذا استمرت أوروبا بوصف العدوان التركي على شمال سوريا بالاحتلال وحال امتناع الاتحاد الأوروبي عن تقديم مساعدات مالية لتركيا، هدد وزير الداخلية التركي مرارا بإرسال الدواعش الى أوروبا، وسط انباء حول السماح لمئات من الدواعش بالعبور من خلال الأراضي التركية والأفراج عن آلاف من المحتجزين السابقين في تركيا بتهمة الصلة بالتنظيم الارهابي حسبما كشف موقع نورديك مونيتور السويدي مؤخرا.
وذكر المتحدث باسم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، فخر الدين ألتون، لصحيفة “شتوتغارتر تسايتونغ”، إذ أضاف، أن تركيا تعتزم ترحيل 20 عنصرا ألمانيا من داعش.
واكدت إذاعة صوت ألمانيا “دويتشه فيله” في تقرير بالموقع الإلكتروني ان العدوان التركي على شمال أدى إلى فرار العديد من الإرهابيين،
وأضاف: “عندما انطلق الهجوم التركي ضد الإدارة المحلية الكردية في شمال سوريا. وخلال ذلك استغل 750 معتقلا من داعش على الأقل الفوضى للهرب. وكان بينهم أربع نساء ألمانيات تعرضن مجددا للاعتقال من طرف القوى التركية، لكن الخطر المجرد إلى حد الآن لعودة سرية وغير مراقبة لأنصار “داعش” إلى أوروبا وكذلك ألمانيا بات الآن ملموسا أكثر. وهذا ينطبق أيضا على خطر حصول اعتداء. فرئيس جهاز المخابرات الألمانية، برونو كال حذر الأسبوع المنصرم خلال جلسة استماع داخل البرلمان من تزايد الخطر أيضا في ألمانيا، ” إذا ارتفع عدد الهاربين”. ولاحظ كال بالنظر إلى عمليات القتال أن “القوة والجدية” التي يراقب بها الرجال داخل السجون والمعسكرات تراجعت.”
واعتبر التقرير أن إمكانيات ألمانيا لاستقبال عناصر “داعش” تراجعت هي الأخرى للأسف. وبسبب الوضع غير المستقر في شمال سوريا أعلن رئيس جهاز المخابرات الألماني:” حاليا الوضع السائد في المنطقة لا يسمح لنا بتحمل أي مسؤولية في العمليات”.

ودعت دويتشه فيله الي امكانية الاستفادة من تجربة كوسوفو التي سجلت أكبر عدد من الملتحقين بصفوف داعش أكثر من أي بلد أوروبي آخر. لكن كوسوفو قررت استرجاع رعاياها. وفي نيسان/ أبريل تم استرجاع 110 شخص من شمال سوريا، غالبيتهم من النساء والأطفال. وتحيل كوسوفو من ارتكب جريمة على المحكمة وتبذل الجهد لإدماج الآخرين داخل المجتمع.

وكالات

اضف تعليق

Your email address will not be published.