الأخبارالصورفيديو

الحركة الاسلامية في شمال سوريا: المجلس الإسلامي السوري “لا يمثلون الإسلام ” وسكان شمال سوريا يدافعون عن أرضهم وعرضهم

احمد شهاب – xeber24.net

قام مؤتمر المجتمع الإسلامي الديمقراطي بتنظيم مظاهرة في مدينة قامشلو اليوم 10 نوفمبر تنديداً بالعدوان التركي ولاستنكار ما صدر عن ما يسمى بالمجلس الإسلامي السوري مؤخراً من فتاوى تحلل قتل سكان شمال وشرق سوريا وسرقة أملاكهم، ورفضاً لهذه الفتاوي التي صدرت.

ورفع المتظاهرون المشاركون في التظاهرة لافتات كتبت عليها، “الإسلام دين رحمة وسلام، العدوان التركي هو احتلال وقتل وخراب، سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون، إلى أردوغان وكتائبه السور تركيا، ستبقى أرض كردستان عصية على أعداء الإنسانية، لا للفتوى الظالمة للمجلس السوري الإسلامي”، كما ورفع المتظاهرون صور الضحايا المدنيين الذي استخدم جيش الاحتلال التركي أسلحة محرمة دولياً ضدهم.

وبدأت التظاهرة من أمام حديقة حلبجة يرددون شعارات تحيي مقاومة سري كانيه وشعارات أخرى تندد الفصائل المنضوية تحت راية تركيا الذين يحملون دين الإسلام وهم ليسوا بمسلمين وايضا رفعوا صور ضحايا وجرحى العدوان التركي, وتوقفت عند مبنى مفوضية الأمم المتحدة للاجئين وهناك أصدر المؤتمر الإسلامي الديمقراطي بياناً للرأي العام رداً على الفتاوي التي صدرت وقرئ من قبل الملا محمد القادري, وجاء في نص البيان كالتالي:

“بسم الله الرحمن الرحيم”

صرخة من مؤتمر المجتمع الإسلامي الديمقراطي، في وجه المجلس الإسلامي السوري وجماعة الإخوان المسلمين في تشريعهما العدوان التركي، والكتائب الإرهابية على شمال و شرق سوريا، وقتل المدافعون عن أرضهم وعرضهم وغنيمة أموالهم وقتل أسراهم، في فتواهم المنشور على هواهم ، فهل داعش أكثر إرهابا منكم.

يقول تعالى : لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة او معروف أو إصلاح بين الناس فأي إصلاح فمتم به اصبحتم وكأنكم قادة عسكريون وتجار حروب تبيحون كل شيء إلا الإصلاح بين الناس، فلماذا تلبسون الحق بالباطل وتكتمون الحق وأنتم تعلمون، وكأنكم الذين قال الله فيهم “أولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة، فلا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينصرون”.

يا أعضاء المجلس الإسلامي السوري: بفتواكم تعملون على إخراج الناس من دين الله أفواجاً، وكلكم في الإثم سواء، ويقول صلى الله عليه وسلم، من غاب عن معصية فرضي بها كان كمن شهدها.

ماذا تنتظرون من الكرد وهم يتعرضون لفتاويكم الظالمة والبعيدة كل البعد عن روح الدين وحكمة الإسلام، وتعتبرونهم وكأنهم كفار محاربون معتدون؟ بينما هم مجاهدون يدافعون عن أرضهم وعرضهم في مواجهة بغيكم وعدوانكم ويقول صلى الله عليه وسلم: ( من قتل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون أهله فهو شهيد، ومن قتل دون دينه فهو شهيد، ومن قتل دون دمه فهو شهيد)، ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في حق المجلس الاسلامي السوري وشكلتهم من الإخوان ( غير الدجال أخوف على أمتي من الدجال الأئمة المضلون ).

جعلتم قتل الذين يدافعون عن أموالهم وانفسهم وغنيمة أموالهم جهاداً في سبيل الله فأصبحتم قتلة بفتواكم، ويقول رسول الله: (الإنسان بنيان الله ملعون من هدمه) ويقول ( من أعان على قتل مسلم يشطر كلمة، جاء يوم القيامة مكتوب على جبهته أيس من رحمة الله ) ويقول (لعن الله من بدل تخوم الأرض).

بئس القول قولكم وبئس الفتوى فتواكم وبئسما يأمركم به إيمانكم إن كنتم مؤمنين، فقد ابتعتم عن سيرة الانبياء والصالحين . . وأصبحتم أبواقاً لتأجيج الصراعات وخلق الفتن بين المكونات باسم الدين.

(يا أدعياء العلم والموعظة) لقد اتخذتم بآيات الله ثمناً قليلاً واصبحتم مثل السوء للعلم والإسلام، بل وتدفعون الناس دفعاً لاتهام الدين بالظلم والإرهاب.

لا أدري! هل تؤمنون بيوم ترجعون فيه إلى الله، ويحاسبكم علي فتاوي أحدثت دماراً في البنيان وقتلاً في الإنسان، وتهجير الأبرياء من ديارهم وأموالهم، ترقبوا يوماً يأتي القتيل ويقول يا رب لقد قتلني الترك بفتوى هؤلاء الذين حرفوا دينك من دين رحمة إلى دين إرهاب وقتل.

لكننا نعلنها من شمال سوريا أنكم لا تمتلون الإسلام، إنما الصوت الصادق للإسلام هو المنطلق من هنا من المؤتمر المجتمع الإسلامي الديمقراطي والمنبثق من وثيقة المدينة المنورة، عندما جعل رسول الله ص من كل المكونات المتعددة دينياً وقومياً، أمة من دون الناس يتعاونون في دفع العدوان ولكل دينه وعاداته، فنحن نبقى الإنسان على الدفاع المشترك والتعايش السلمي، للذين زرعتم بينهم الأحقاد والصراعات، نعيش متساويين في وطن تدافع عنه جميعا ، كرداً وعرباً، مسلمين ومسيحيين وإيزيديين ، لكل دينه ورب يحاسبه…..

وأقول للمقاومين المدافعين عن العرض والارض صبيرا فالنصر مع الصبر، وكم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بأذن الله ، والله مع الصابرين.

#بالفيديو.. مؤتمر المجتمع الإسلامي الديمقراطي: المجلس الإسلامي السوري "لا يمثلون الإسلام " وسكان شمال سوريا يدافعون عن أرضهم وعرضهم

مؤتمر المجتمع الإسلامي الديمقراطي: المجلس الإسلامي السوري "لا يمثلون الإسلام " وسكان شمال سوريا يدافعون عن أرضهم وعرضهم

Posted by Xeber24.e.v on Sunday, 10 November 2019

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. سياسية الخصوصية

جمع البيانات
عند استخدام الموقع قد تصادف مناطق مثل المنتديات أو خدمات الفيديو حيث يتم الطلب منك كمستخدم إدخال معلومات المستخدم الخاصة بك. يتم استخدام مثل معلومات المستخدم هذه فقط للهدف التي يتم جمعها من أجله، وأي أغراض أخرى يتم تحديدها في نقطة الجمع وذلك بالتوافق مع سياسة الخصوصية هذه. لن نقوم بالإفصاح عن أي من معلومات المستخدم التي توفرها لطرف ثالث دون إصدارك الموافقة على ذلك، باستثناء ضرورة توفير خدمات قمت بتحديد طلبها.
إلغاء الاشتراك
تستطيع عندما تريد سحب موافقتك على استلام مخاطبات دورية بخصوص المواصفات، والمنتجات، والخدمات، والفعاليات وذلك عن طريق الرد على وصلة "إلغاء الاشتراك" في المخاطبات القادمة منا. الرجاء ملاحظة أننا لن نقوم بالإفصاح عن معلومات المستخدم الخاصة بك لطرف ثالث لتمكينه من إرسال مخاطبات تسويق مباشرة لك دون موافقتك المسبقة على القيام بذلك.
الملفات النصية (كوكيز)
يتوجب عليك أن تعلم أنه من الممكن أن يتم جمع المعلومات والبيانات تلقائيا من خلال استخدام الملفات النصية (كوكيز). وهي ملفات نصية صغيرة يتم من خلالها حفظ المعلومات الأساسية التي يستخدمها موقع الشبكة من أجل تحديد الاستخدامات المتكررة للموقع وعلى سبيل المثال، استرجاع اسمك إذا تم إدخاله مسبقا. قد نستخدم هذه المعلومات من أجل متابعة السلوك وتجميع بيانات كلية من أجل تحسين الموقع، واستهداف الإعلانات وتقييم الفعالية العامة لمثل هذه الإعلانات. لا تندمج هذه الملفات النصية ضمن نظام التشغيل الخاص بك ولا تؤذي ملفاتك. وإن كنت تفضل عدم جمع المعلومات من خلال استخدام الملفات النصية، تستطيع اتباع إجراء بسيط من خلال معظم المتصفحات والتي تمكنّك من رفض خاصية تنزيل الملفات النصية. ولكن لا بد أن تلاحظ، أن الخدمات الموجهّة لك شخصيا قد تتأثر في حال اختيار تعطيل خيار الملفات النصية. إذا رغبت في تعطيل خاصية إنزال الملفات النصية اضغط الرابط هنا للتعليمات التي ستظهر في نافذة منفصلة.

اغلاق