الأخبار

خبير اقتصادي: المجموعات المسلحة الإرهابية كانت على وشك الفناء لكن “أردوغان” أعادها للحياة

حميد الناصر ـ Xeber24.net

تستمر حكومة النظام التركي بدعم وتمويل العمليات العسكرية التي ترضي نفسها في مناطق الشمال السوري، حيث أقدمت على دعم عملية ما تسمى “نبع السلام”، التي تعتبر العملية الثالثة بعد عمليتيّ “درع الفرات، وغصن الزيتون”، والتي توغلت من خلالها في عمق الأراضي السورية.

وفي ذات السياق تحدث الخبير الاقتصادي التركي، “ألب ألتينورس” عن مخصصات العاملين في جهاز الاستخبارات التركية، التي ارتفعت بنسبة كبيرة في موازنة 2020، متسائلاً: هل الاستخبارات تقوم بدعم الجماعات المسلحة الإرهابية في سوريا بشكل مباشر.

جاء ذلك خلال تصريحات أدلى بها الخبير تعليقاً على مشروع مسودة ميزانية عام 2020 التي تقدمت بها الحكومة أمام البرلمان، معتبراً أنها ميزانية عسكرية وحربية، كاشفاً أن مخصصات وزارة الدفاع ارتفعت من 101 مليار ليرة إلى 141 مليار ليرة.

وقال “ألتينورس” إن تلك الجماعات المسلحة الموجودة في سوريا كانت على وشك الفناء، إلا أنها عادت للحياة مرة أخرى من خلال تمويل ودعم من حكومة حزب العدالة والتنمية بقيادة أردوغان. (بحسب وسائل إعلام تركية)

وتسائل الباحث الاقتصادي عما إذا كان جهاز الاستخبارات قد قام بتوظيف عاملين جدد أم أنه يقوم بتمويل التنظيمات المسلحة في سوريا بشكل مباشر متمثلة في “الجيش الوطني”.

والجدير ذكره ظهرت تركيا خلال السنوات السابقة بمظهر المؤيد والداعم والمسير للفصائل والتنظيمات الجهادية التي تحاول نشر فكر ومعتقدات القاعدة في البلاد، حيث استمرت بإرسال الدعم العسكري والمادي إلى متزعمي التنظيمات الإرهابية وعلى رأسهم تنظيم “جبهة النصرة” الذي يسيطر على مساحات واسعة من شمال البلاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق