الأخبار

المرصد السوري يؤكد توثيق وجود عناصر تنظيم داعش يغزون شمال شرق سوريا تحت رأية تركيا

نازرين صوفي – Xeber24.net

اكدت مئات التقارير الاعلامية وشهادات مقاتلي سوريا الديمقراطية والأهالي مشاركة عناصر تنظيم داعش في صفوف ما يسمى بــ” الجيش الوطني ” المكون من الإسلاميين المتطرفين والجهاديين والإرهابيين الذي يشارك الجيش التركي في غزو شمال شرق سوريا , وتأكيد لتلك التقارير والشهادات وثق المرصد السوري لحقوق الانسان اكثر من 8 حالات لوجود عناصر تنظيم داعش في صفوف “الجيش الوطني”.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان “رامي عبد الرحمن” : وثقنا 8 حالات على الأقل بعضهم عناصر كانوا في صفوف تنظيم “الدولة الإسلامية” وانضموا إلى “فرقة الحمزات” و”أحرار الشرقية” في صفوف “الجيش الوطني”(.. ) ما يعنينا أنهم عناصر سابقة في تنظيم “الدولة الإسلامية” ويقاتلون الآن في تحت راية تركيا والقوات الموالية لها (.. )هل سيحقق “الجيش الوطني” في ذلك؟ بالطبع لا لأنه يعلم أنه يريد العديد من المقاتلين للقتال في تلك المنطقة ومن أفضل من عناصر سابقين في تنظيم “الدولة الإسلامية” انكسروا على يد “قوات سوريا الديمقراطية” من قبل في تلك المنطقة.

واشار عبد الرحمن بأن المجتمع الدولي كان يتحدث عن وجود 100 ألف من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” قُتل منهم 54 ألف وهناك 14 ألف معتقلين في سوريا ومثلهم معتقلين في العراق.

وتسائل عبد الرحمن ؟:”أين من تبقى منهم عناصر “تنظيم داعش” في سوريا؟ بشكل مؤكد بقيتهم موجودين في مناطق “درع الفرات” و”غصن الزيتون” وبعضهم الآن نحو 400 أو ما يزيد موجودين ضمن ما يعرف بـ”الجيش الوطني” وقد وثقنا 8 منهم”

ونوه عبد الرحمن إلى ان الاشتباكات لم تتوقف وتابع بالقول :”وهناك نحو 300 ألف نازح من السوريين وهناك مخيم جديد أنشئ رغم رفض الهلال الأحمر السوري.. ماذا فعل “أردوغان” في عمليته العسكرية؟ أعاد سيطرة “النظام” إلى نحو 70% من الأراضي السورية وإلى اراضي كان يحلم بأن يصل إليها.. ما يحدث عمليات كر وفر في المنطقة.”

وكشف بان النظام انسحب من قريتين واستعاد قريتين ,وتابع:” وهناك دوريات أمريكية وروسية وتركية, وبالأمس كان هناك اعتداء وحشي من قبل عربة تركية ضد أحد المتظاهرين.. و”النظام” مُسير بأمر روسيا وعندما تقول له أن ينسحب من منطقة يفعل ذلك.. وهناك اشتباكات في محيط “تل تمر”.. الاتفاق الذي وقعته “موسكو” يجعلها هي الوحيدة المنتصرة بعد أن استعادت مناطق كبيرة تحت سيطرة “الأسد”.. الروس يضغطون الآن على “الأسد” للقبول بحل ما في شمال سوريا تحت مسمى “إدارة ذاتية” أو “إدارة مدنية” من أجل التوصل إلى حل سياسي.. ولكن هناك جناح متشدد داخل نظام “الأسد” يرفض الحوار مع الأكراد حتى الآن”.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق