شؤون ثقافية

يا مَن أسأتِ للهوى

يا مَن أسأتِ للهوى
 
 
بيار روباري
 
يا مَن أسأتِ للهوى
مكانكِ صفرٌ اليوم في سوق النسا
لم يعد لكِ قدرٌ مثلما كان لكِ فيما مضى
ذاك الزمان قد إنقضى
لا يمكن أن نجتمع أنا وأنتِ مرة أخرى سوا
لأنكِ كفرتِ بالحب يا نصف إنثى
وإعتبرت الأدب والتواضع ضعفآ وهذا لا ينسى
ومَن يسيئ لي دون ذنبٍ قد قسى
وأنا شخصٌ عزيز النفس لا ينسى
ولا يقبل الإهانة من أحدٍ حتى لو كان محمدآ أو عيسى
ويرد الإهانة قبل حلول المسا
لعل وعسى تعلمتِ الدرس يا شبيهة الأنثى.
 
20 – 10 – 2019
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق