الأخبار

ماكرون: كيف سيتصرف “الناتو” في حال قرر الأسد الرد على تركيا عسكرياً

نازرين صوفي – Xeber24.net

انتشرت القوات الحكومية السورية وبعد الاتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية على طول الحدود السورية مع تركيا لإيقاف غزوها للأراضي السورية، وجلبت أسلحة ثقيلة إلى خطوط المواجهة مع الجيش التركي وفصائلها في ريف تل تمر وأبو راسين، وقد تدخل في اشتباك مع الجيش التركي دفاعاً عن السيادة السورية، ولهذا تساءل الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، عن الكيفية التي سيتصرف بها حلف “الناتو” في حال شنت سوريا هجوما عسكرياً دفاعاً عن النفس لصد الغزو التركي، العضو في الحلف.

وقال ماكرون في حوار مع مجلة “ذي أيكونوميست”، نشر أمس الخميس: “ما مصير المادة 5 من معاهدة الناتو مستقبلا؟ في حال ما قرر نظام بشار الأسد الرد على تركيا، فهل سنتدخل؟ هذا سؤال مهم حقا”.

وتدعم موسكو وطهران الحكومة السورية الشرعية في دمشق عسكرياً ولها قوة على الأرض السورية، ودعمت موسكو انتشار القوات الحكومية على طول الحدود مع تركيا لوقف غزو الجيش التركي على الأراضي السورية، ولمنع تقدم تركيا وفصائلها داخل الأراضي السورية جلب الجيش السوري أسلحة ثقيلة إلى تل تمر وابو راسين، وتعهدت الحكومة السورية بالرد على اي تقدم تركي واستعادة جميع الاراضي التي تحتلها انقرة.

وتنص المادة الخامسة من المعاهدة التأسيسية لحلف الناتو على “الدفاع الجماعي” في حال تعرض أي عضو في الحلف لهجوم أو اعتداء خارجي.

وفي رده على سؤال حول ما إذا كان لا يزال مؤمنا بالمادة الخامسة، أجاب ماكرون: “لا أعرف”.

وكان ماكرون اعتبر أن حلف الناتو يعيش حالة “موت سريري”، ويعود السبب في ذلك حسبه إلى نقض الولايات المتحدة التزاماتها تجاه حلفائها في الناتو، وتصرفات تركيا العضو في الحلف.

من جهتهما، أعرب كل من أمين عام حلف الناتو ينس ستولتنبرغ والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل عن رفضهما لوجهة نظر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التي قال فيها إن الحلف على شفا الموت.

ويرى المراقبون بانه في حال وقوع اي اشتباك بين الجيش السوري والتركي الذي يحتل الاراضي السورية , فأن موسكو ستكون في موقف محرج جداً , لانها سوف لن تبقى متفرجة اما انها ستدافع عن الحكومة السورية او ستكون إلى جانب انقرة حيث ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تربطه علاقة جيدة جداً بنظيره التركي رجب طيب أردوغان.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق