الأخبار

قيادية كُردية سورية بارزة تُخير أوروبا بين تركيا او مواجهة عناصر داعش

نازرين صوفي – Xeber24.net – رويترز

خيّرت القيادية الكُردية البارزة في شمال شرق سوريا / روج آفاي كُردستان دول الاتحاد الأوروبي بين مواجهة عناصر تنظيم داعش او تركيا ,التي لا تتوقف عن مهاجمة شمال شرق سوريا وغزو اراضي بلادها وقتل شعبها وتهجيرهم.

وفي مقابلة لوكالة رويترز قالت الرئيسة المشتركة للجنة التنفيذية في مجلس سوريا الديمقراطية الهام احمد إن الاتحاد الأوروبي يمكن أن يواجه موجة من عناصر تنظيم داعش العائدين من سوريا بعد أن صقلتهم المعارك ما لم يعتمد سياسة الحزم مع تركيا بأن يوقف، من بين إجراءات أخرى، أي محادثات انضمام للاتحاد أو محادثات تجارية مع أنقرة.

ومهد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أوائل أكتوبر تشرين الأول سحب القوات الأمريكية من شمال شرق سوريا الطريق أمام غزو تركيا لشمال شرق سوريا ومهاجمة حلفاء الولايات المتحدة الامريكية “ٌقوات سوريا الديمقراطية”.

وفاجأ تحرك ترامب كلا من بريطانيا وفرنسا واعتبره الأكراد خيانة لهم بعد أن استشهد آلاف المقاتلين في محاربة تنظيم داعش واحدة من أدمى فصول الحرب السورية المستمرة منذ ثماني سنوات ونصف.

وقالت احمد مقابلة إن الاتحاد الأوروبي يجب أن يكون أكثر حزما مع تركيا وإلا واجه قريبا موجة من عناصر تنظيم داعش الارهابي “الدولة الاسلامية” الذين يصلون إلى أوروبا.

وتابعت ”الخطر كبير للغاية بسبب الطريقة العشوائية التي انسحبت بها الولايات المتحدة. هذا سمح لكثير من أفراد (الدولة الإسلامية) بالهرب وسوف يعودون إلى دولهم لمواصلة أنشطتهم الإرهابية“.

وأضافت ”هذا يمثل تهديدا كبيرا لبريطانيا وأوروبا عموما“.

ودعت إلهام أحمد أوروبا إلى إرسال ألفي جندي لتأمين الحدود السورية التركية ومنع عناصر داعش من عبورها ووقف جميع مبيعات الأسلحة لتركيا.

وقالت ”شعبنا يُقتل بأسلحة أوروبية“.
ومضت قائلة ”تركيا المرشحة للانضمام للاتحاد الأوروبي ليست تركيا نفسها التي تعتقد أنك تعرفها. إنها الآن دولة إسلامية أصولية، وأنتم في أوروبا يجب أن تعوا ذلك“.

وأضافت أن الاتحاد الأوروبي يجب أن يوقف محادثات انضمامها إليه وأن يلغي أي اتفاقات تجارية معها.

وقالت ”تركيا في حاجة للشعور بالخوف وهي ليست كذلك الآن“.

وتسبب الغزو التركي والفصائل الجهادية والارهابية في قتل المئات من ابناء المنطقة الممتدة من كري سبي حتى سري كانية , وتهجير اكثر من 150 الف مدني من مناطقهم , بالاضافة إلى استخدام تركيا الاسلحة المحرمة دولياً بحق المدنيين وقتل بنتيجتها اطفال.

كما ارتكبت الفصائل الموالية لانقرة جرائم حرب وتطهير عرقي في المنطقة التي تغزوها.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق