الأخبار

القاعدة تتمدد في إدلب وتحتل كفر تخاريم وتركيا تواصل هجومها على المدنيين شرق الفرات

حميد الناصر ـ Xeber24.net

في ظل مواصلة أحد أزرع “القاعدة” تنظيم “جبهة النصرة” الذي يترأسه المتزعم الإرهابي “أبو محمد الجولاني”، في التوسع والتمدد بمناطق جديدة في مناطق الشمال السوري التي تخضع لسيطرة فصائل المعارضة المدعومة من تركيا ، تواصل الأخيرة بمزاعمها بإقامة منطقة أمنة على جثث وأشلاء الأطفال والنساء في شرق الفرات.

وفي ذات السياق استفاق أهالي مدينة كفرتخاريم صباح اليوم الخميس 7 / نوفمبر، على أصوات مدفعية ورشاشات تنظيم “جبهة النصرة” الذي يحاول منذ الصباح اقتحام المدينة التي تضم نسبة كبيرة من المدنيين.

وبعد ساعات طويلة من الاشتباكات والقصف الذي حصل بين التنظيم الإرهابي وفصيل يدعى لواء هنانو بالإضافة لعدد من المدنيين الذين تطوعو وحملو السلاح في وجه التنظيم الإرهابي، تمكن مسلحي التنظيم من السيطرة على الكازية ومشفى التوليد والمرصد في مداخل كفرتخاريم، بينما تستمر الاشتباكات حتى هذه اللحظة بين الأحياء السكنية ومنازل المدنيين، وسط انتشار جثث المدنيين في الشوراع.

هذا ولم يكتفي التنظيم الإرهابي من محاصرة المدينة المذكورة واقتحامها، بل أقدم على إطلاق النار على مئات المتظاهرين الذي تضامنوا مع مدينة كفرتخاريم ، في بلدة تفتناز بريف إدلب.

كما وأقدم مسلحي التنظيم على سلب معدات الإعلاميين المتواجدين في المظاهرة منعاً لتغطية اعتدائاتهم على المتظاهرين، وهدفهم في نشر وتوسيع فكر القاعدة في المنطقة.

وتأتي التطورات الحالية التي تحصل في محافظة إدلب، بالتزامن مع تغافل رأس النظام التركي “رجب طيب أردوغان” ومواليه من فصائل ما يسمى “الجيش الوطني”، عن سياسة التنظيم الإرهابي الذي يهدف إلى نشر الفكر المتطرف في مناطق واسعة من شمال البلاد، بعد قمع المدنيين، حيث يستمر النظام التركي ومواليه بالانشغال في المعارك والهجمات التي تضرب المدنيين الآمنين شرق الفرات، بحجة إقامة المنطقة الآمنة ومكافحة الإرهاب، الذي ظهر للعالم بأسره بأن الإرهاب يقتل المدنيين في إدلب، وإردوغان يجعل أنظار العالم باتجاه حدوده وأمنه.

والجدير ذكره تتحول محافظة إدلب التي تخضع للوصاية التركية وبشكل تدريجي إلى ملاذ ومقر يتجمع به متزعمي التنظيمات الإرهابية، حيث قتل منذ أيام الإرهابي الأول في العالم “أبو بكر البغدادي” بريف المحافظة المذكورة، بالإضافة لوضع أمريكا ودول العالم متزعم تنظيم “جبهة النصرة” وأخوانه في المنطقة على لوائح الإرهاب، ودفع مكافآت مالية لكل من يعطي معلومات عنهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق