الأخبار

دمشق تدعو “قسد” إلى الانخراط في وحدات الجيش السوري للتصدي للعدوان التركي وتصدر بياناً مخيباً

جيلان علي ـ xeber24.net

دعت وزارة الدفاع السورية مقاتلي “قوات سوريا الديمقراطية” إلى الانخراط في الجيش النظامي لمواجهة “العدوان التركي” على الأراضي السورية ومنعه من التوغل فيها.

وأصدرت وزارة الدفاع اليوم الأربعاء ٣٠ أكتوبر بياناً أعلنت فيه أن القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة وبعد بسط سيطرتها على مناطق واسعة من الجزيرة السورية تدعو “قسد” إلى الانخراط في وحدات الجيش للتصدي للعدوان التركي الذي يهدد الأراضي السورية.

وقالت الوزارة إن القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة مستعدة لاستقبال العناصر والوحدات الراغبين بالانضمام إليها من هذه المجموعات وتسوية أوضاع المتخلفين عن الخدمة الإلزامية والاحتياطية والمطلوبين أمنياً.

وذكرت الوزارة في بيانها “أننا في سورية نواجه عدواً واحداً ويجب أن نبذل مع أبناء سورية الموحدة من عرب وأكراد دماءنا لاسترداد كل شبر من أراضي سورية الحبيبة”.

من جانبها أعلنت وزارة الداخلية عن جاهزيتها لتقديم كافة الخدمات المتعلقة بشؤون الأحوال المدنية لجميع أهالي منطقة الجزيرة السورية الذين منعتهم ظروفهم الصعبة من الحصول عليها.

وفي إشارة ملفته للنظر فقد قالت الوزارة في بيانها تأكيدها أنها تستقبل كل من يرغب بالالتحاق بوحدات قوى الأمن الداخلي من المجموعات المسماة “أسايش”.

إلى ذلك أعلنت وزارة التربية في بيان لها أيضاً جاهزيتها لمعالجة أوضاع الطلاب الدراسية في منطقة الجزيرة السورية وتعويضهم عما فاتهم من تحصيل علمي.

ونوهت الوزارة إنه ونظراً للظروف الأمنية والعسكرية التي عانت منها منطقة الجزيرة السورية جراء العمليات الإرهابية وأدت لعدم تمكن الطلاب من متابعة تحصيلهم العلمي فإن الوزارة تعلن جاهزيتها الكاملة لمعالجة أوضاع الطلاب الدراسية واستدراك ما فاتهم من تحصيل علمي وسيحصل الطلاب على شهاداتهم بعد خضوعهم للامتحانات وفقا للأنظمة والقوانين.

ويفهم من خلال لهجة البيان الذي أصدرته وزارة الدفاع أن النظام لا زال يفكر بالذهنية الاستعلائية ضد بقية مكونات سوريا، ولم تغير شيئ من فكرها العنصري حتى اللحظة، رغم الدمار والتخريب، ووسط احتلال الدول لأراضي سوريا.

وشنت تركيا هجومها على وحدات حماية الشعب الكُردية في سوريا، بعد أن سحب الرئيس دونالد ترامب كتيبة أميركية، ممهدا الطريق للهجوم، مما فتح جبهة جديدة في الحرب المستمرة منذ ثماني سنوات، ودفع 200 ألف مدني إلى الفرار.

ووافقت تركيا، في وقت سابق على وقف هجومها في سوريا بهدف السماح للقوات الكُردية بالانسحاب من “منطقة آمنة” كانت أنقرة تريد احتلالها وتباينت ردود الفعل على الاتفاق الذي أعلنت واشنطن التوصل إليه مع تركيا بشأن وقف عملياتها العسكرية في شمال سوريا، حيث واجه الاتفاق انتقادا ورفضا أميركيا ديمقراطيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق